انتشر في الآونة الأخيرة في مدينة جرمانا في ريف دمشق قيام عدد من أصحاب الشاحنات المخصصة لنقل الغاز ببيع المادة بشكل غير قانوني في عدد من شوارع وساحات المدينة، الأمر الذي أدى إلى امتعاض عدد من أصحاب مراكز بيع الغاز المرخصة في جرمانا.
حيث أكد أصحاب المراكز في شكوى تقدموا بها إلى الصحيفة أن هذه الشاحنات مخصصة أصلاً لنقل الغاز وليس لبيعه وأن أصحاب بعض هذه الشاحنات لديهم مراكز لتوزيع الغاز خارج جرمانا ويفترض أن يوزعوا الغاز في مراكزهم أو في أحيائهم حيث منحوا الترخيص ولا يحق لهم أن يأتوا إلى جرمانا ويبيعوا الغاز فيها كما أنهم يرتكبون عدة مخالفات، حيث يقومون ببيع الغاز«الحر» مقابل خمسة آلاف ليرة عن كل أسطوانة.
عصام عفوف- صاحب مركز لتوزيع الغاز قال: السيارات الكبيرة التي تقوم بنقل أسطوانات الغاز إلى المراكز يفترض ألا تبيعه في الشوارع لأن هذه الشاحنات ممنوعة من بيع الغاز في الشوارع لأنها ناقلة للغاز فقط والبيع يجب أن يكون فقط في المراكز، مضيفاً أن هناك أصحاب رخص غاز يقومون بتأجير رخصهم وكل من لديه شاحنة لنقل الغاز أصبح يعمل بسيارته مركزاً!؟ في الوقت الذي فيه أناس افتتحوا مراكز لبيع الغاز وتجلس في محلاتها وتدفع ضرائب ورسوماً وفواتير ماء وكهرباء وغيرها، بينما البعض يدور في الشوارع من دون أن يتكلفوا بشيء من هذا ويستحوذوا على الزبائن بينما أصحاب المراكز يجلسون
بلا عمل.
وأكد عفوف أن البعض منهم يغشون المواطنين ويبيعونهم أسطوانات منقوصة الوزن، مبيناً أن أصحاب المراكز تقدموا بشكوى إلى بلدية جرمانا منذ عدة أشهر بهذا الخصوص لكنهم لم يفعلوا شيئاً.
بدوره قال عرفان المغربي صاحب مركز لبيع الغاز : هناك سيارات تبيع الغاز في ساحات وشوارع جرمانا قادمة من مراكز لبيع الغاز في المخيم ولم نكن نرى وجوههم أيام ما كان هناك أزمة غاز، كما أنهم يبيعون المواطن أسطوانات ملغية، إضافة إلى أنهم يقومون بتفريغ أسطوانات الغاز الكبيرة في أسطوانات صغيرة(الأسطونة المنزلية) ويبيعونها بـ 5آلاف ليرة على أساس أنه غاز «حر» برغم أنه لا يوجد شيء اسمه غاز «حر»!، مضيفاً أن أصحاب المراكز لديهم تكاليف أجرة المحلات ورسم الخدمات الذي تأخذه البلدية وقد ارتفعت قيمته إلى 85ألف ليرة بعد أن كان 14ألفاً.
وتابع المغربي: هذا مخالف لأنه بموجب الترخيص يحددون لك الحي الذي يجب أن تبيع فيه وصاحب الرخصة يجب أن يلتزم بهذا.
«تشرين» تواصلت مع عمر سعد -رئيس بلدية مدينة جرمانا الذي أشار إلى أن هناك سيارات مكلفة ببيع الغاز بشكل مباشر للمواطن كنوع من أنواع الدعم المباشر، مضيفاً: سأقوم بتبليغ لجان الأحياء لمراقبة السيارات التي تبيع الغاز في الشوارع فإذا تبين أنها غير مكلفة وليس لديهم مهمة في البيع بهذا المكان سنقوم بإجراءاتنا على الفور وبالتنسيق مع مدير ناحية جرمانا.