واصل مجلس مدينة حلب أعمال ترحيل الأنقاض وهدم وإزالة الأبنية المهددة للسلامة العامة في العديد من الأحياء المحررة من الإرهاب، إذ يتم ترحيل نحو ألف متر مكعب يومياً من الأنقاض. أعمال الترحيل والهدم وإزالة الأنقاض تتم في أحياء: تلة السودة، قاضي عسكر، الشعار وحارات وأزقة المدينة القديمة.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور المهندس معد مدلجي- رئيس مجلس مدينة حلب أن هذه العمليات بدأت منذ تحرير المدينة، إذ تم إلى الآن ترحيل /3/ ملايين متر مكعب من الأنقاض وأكثر من /5/ آلاف سيارة مدمرة تم وضعها فى مركز حي هنانو.
كما تم إنجاز أعمال تزفيت بقيمة 350 مليون ليرة، وهذا العام تم تزفيت وصيانة طرقات بقيمة 200 مليون ليرة، مبيناً أن مجلس المدينة مستمر في إزالة بقايا الأبنية المهدمة وترحيل أنقاضها، ومؤخراً تم تقديم منحة من المنظمات الدولية هي معمل لطحن الأنقاض فى منطقة الراموسة يعمل فيه أكثر من 150 عاملاً، كما لفت إلى وجود مساعدة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لترحيل كمية /25/ ألف متر مكعب من الأنقاض بواقع ألف ساعة عمل للسيارات الكبيرة وألف ساعة عمل للجرافات الصغيرة.
من جانبه، المهندس محمد مؤذن- مدير الخدمات المركزية في مجلس المدينة قال: «إن أعمال الترحيل في منطقة تلة السودة تتم بالتنسيق مع مديرية مدينة حلب القديمة، إذ يتم تجميع الأنقاض وبقايا الأبنية المتهدمة فى مكان مخصص لها ليتم بعدها نقلها بوساطة الآليات الكبيرة إلى مكب للأنقاض خارج المدينة، مبيناً أن العمل مستمر حتى ترحيل كل الأنقاض بإشراف 11 مديرية تابعة لمجلس المدينة.
بدوره بيّن المهندس أحمد الشهابي- مدير مدينة حلب القديمة أنه تم فتح الشوارع الرئيسة وترحيل بقايا الأنقاض، وفي بعض المحاور والأزقة الضيقة يتم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فرز الأحجار الأثرية للاستفادة منها فى إعادة الإعمار وترحيل بقايا الأنقاض يدوياً وباستخدام آليات صغيرة وتجميعها فى مكبّات مخصصة لها ونقلها خارج المدينة.