اتخذت وزارة التربية الإجراءات والاستعدادات المطلوبة للحفاظ على سير العملية التربوية في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي بعد إعادة تأهيل وترميم عدد من المدارس وافتتاحها مع بدء عودة الأهالي للمدينة التي هجرهم منها تنظيم «داعش» الإرهابي منذ نحو أربع سنوات.

وأشار مشرف المجمع التربوي في تدمر ساطع القيم في تصريح لمراسل «سانا» إلى أنه تم افتتاح مدرستين وفق أعداد الطلاب الملتحقين وهما مدرسة الملك أذينة «حلقة أولى» وتضم 225 طالباً لجميع الصفوف ومدرسة الشهيد خالد الأسعد «حلقة ثانية» وتضم 30 طالباً لجميع الصفوف وتأهيل مدرسة هدى الشعراوي، مبيّناً أنه ستتم المباشرة خلال الأيام المقبلة بإعادة تأهيل مدرسة محمد جودت العبد الله.

ولفت القيم إلى تأمين الخدمات المطلوبة للكادر التدريسي من توفير الإقامة المطلوبة والنقل من حمص إلى تدمر وبالعكس أسبوعياً ما من شأنه الإسهام باستقرار العملية التربوية بالمدينة.

من جهته أشار أمين مستودع الكتب المدرسية بتدمر محمد شهاب إلى توافر الكتب المطلوبة التي تم توزيعها على الطلاب في الصفوف بمدارس المدينة، مبيّناً أن منظمة الهلال الأحمر العربي السوري قامت أيضاً بتوزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية مجاناً على الطلاب.

وعبر عدد من الطلاب وأوليائهم عن ارتياحهم لعودة انطلاق العملية التربوية في مدارس تدمر والتي من شأنها أن تساعد على استمرار عودة أهالي المدينة إلى منازلهم واستقرارهم فيها مع وجود الأمان الذي وفره الجيش العربي السوري بعد تحريرها من التنظيمات الإرهابية الظلامية التي حاولت تخريب المدارس ومنع التعليم لأبناء المنطقة.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع