أكد مقال نشره موقع «وورد سوشاليست» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى، بطريقة غير مسبوقة في التاريخ الأمريكي، إلى الاستفادة من سلطة الرئاسة لإنشاء نظام ديكتاتوري، حيث يوضح الرئيس الأمريكي، أنه بغض النظر عن جميع القيود الدستورية، فهو على استعداد لاستخدام الأساليب الإجرامية والعنيفة للتمسك بالسلطة.

ولفت المقال إلى أن ترامب في حديثه أمام أنصاره في مينيابوليس بولاية مينيسوتا مؤخراً، أعلن أنه يعتزم البقاء في منصبه لمدة 16 سنة أخرى، وهو ما لن يكون ممكناً من دون الإطاحة بالدستور الأمريكي، كما أنه لم يخف الآثار المترتبة على ادعاءاته غير القانونية بديكتاتوريته المطلقة، معلناً أن أي تحركات لإزاحته ستؤدي إلى «حرب أهلية»، ومن جهة ثانية، فإن تصريح ترامب بأن خصومه السياسيين مذنبون بـ«الخيانة» يثير شبح الاعتقالات والمحظورات القاتلة.

وقال المقال: ناهيك عن إنكار حقيقة أن رئاسة ترامب تتحول بسرعة إلى نظام استبدادي يميني له خصائص فاشية مميزة هي إغلاق عين المرء عن الواقع السياسي الذي يؤكد أن الديمقراطية الأمريكية ليست محصّنة إلى الأبد من سرطان الفاشية، فحقيقة أن «بلطجياً» مثل ترامب دخل إلى البيت الأبيض تشهد على الأزمة النهائية للنظام السياسي القائم.