أكدت مجلة «نيوزويك» الأميركية في تحقيق لها أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحفاظ على الوجود العسكري الأميركي في حقول النفط السورية لا تشبه المهمة المعلنة للولايات المتحدة في البلاد، بل تشبه الكثير من اتهامات النقاد لواشنطن لفترة طويلة بأن ما تقوم به في الشرق الأوسط، هو الغزو والاحتلال من أجل السيطرة على الموارد الطبيعية

للمنطقة.

وقال إيفغيني بوزينسكي رئيس مركز «بي.آي.آر» في موسكو لمجلة «نيوزويك»: التاريخ أثبت أن جميع التدخلات الأميركية في الآونة الأخيرة أدت إلى كارثة والدليل ما حل بليبيا والعراق وحتى يوغوسلافيا بعد القصف الأميركي لها.

وأضاف بوزينسكي: الولايات المتحدة تزعم أنها تقف في العالم «كمدافع رئيسي عن القانون الدولي»، لكن الوجود الأميركي في سورية يعارض القانون الدولي. وعندما قال ترامب: «أنا أحب النفط، وسأحمي حقول النفط»، متناسياً أنها تعود بشكل قانوني إلى الحكومة السورية، فهو بالطبع لا علاقة له بالقانون والمعايير الدولية.

وفي مطلع الشهر الحالي أكدت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن قيام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخراج النفط في سورية وبيعه يعد بمثابة جريمة حرب ومخالفاً لاتفاقية جنيف.

وتحاول واشنطن استكمال دورها الاستعماري في سورية والمنطقة سواء على الصعيد السياسي أو العسكري عبر قواتها الاحتلالية التي تقوم بأعمال نهب وسطو للنفط السوري وهذا ما أكدته وزارة الدفاع الروسية مؤخراً حيث نشرت صورا تظهر قوافل الصهاريج وهي تنقل النفط إلى خارج سورية تحت حراسة العسكريين الأمريكيين وشدد المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف على أن جميع الثروات الباطنية في الأراضي السورية تعتبر ملكاً للجمهورية العربية السورية وليس لإرهابيي «داعش» ولا «للحماة» الأمريكيين.