أكد سامر الجبر- مدير الثروة السمكية في دير الزور أن العمل ينصبّ في الوقت الحالي على إقامة محمية في المنطقة الممتدة بين جسر البعث وجسر كنامات للحفاظ على الأنواع السمكية الفراتية وليصار في مرحلة قادمة إلى تعويض المخزون السمكي الذي تعرض للنقص الشديد بسبب الصيد الجائر وهذه المحمية بطول كم واحد وعرض ٤٠ متراً ,أي ما يعادل ٤٠ دونم مسطح مائي ويمكن من خلالها أن يستزرع من 50 – 100 إصبعية و سيكون التركيز على استزراع الكرب العاشب والكرب العادي والكرب الفضي ونوع الكرب العاشب يتغذى على الزل الموجود بكثرة وهذا يسهم في تنظيف مجرى النهر، والكرب العادي يتغذى على بعض الأعشاب والجذور والعوالق لذلك سيكون نموه سريعاً ويصل وزنه إلى حوالي ٧٠٠ غرام، أما الكرب الفضي فيسمى فلتر الماء ومن خلال هذه المحمية سيتم تعويض المخزون السمكي في نهر الفرات خلال فترة قصيرة.

وأضاف الجبر أنه تمت مخاطبة فرع الإسكان العسكري لتزويد المركز بعدد من الغرف المسبقة الصنع لتكون مقراً مؤقتاً لتفعيل دور الحماية للثروة السمكية وتفعيل الأبحاث العلمية السمكية كون جميع مباني المركز تعرضت للتدمير من المجموعات الإرهابية.

وفيما يتعلق بمزرعة الأسماك في سعلو فبين الجبر أنه تم البدء بتنظيف الأحواض السمكية في المزرعة عن طريق تعيين عمال موسميين بهدف تجهيز المزرعة للعمل في وقت قريب في حال توفر الري, والتركيز الأهم سيكون على الأبحاث العلمية الخاصة بالأسماك بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في مجال تكامل الاستزراع السمكي والنباتي. وكانت الفترة الماضية حملت تنفيذ العديد من الدورات التدريبية بهدف تطوير قدرات المركز البشرية والعلمية.