بلغت كمية المواد الغذائية التي تمكنت مديرية الشؤون الصحية في مجلس مدينة الحسكة من ضبطها خلال العام الماضي 16 ألفاً و486 كيلو غراماً أي بحدود 1373 كيلو غراماً في الشهر الواحد.

وذكر مدير الشؤون الصحية باسل العباوي أن هذه المواد تتوزع على اللحوم والفروج والمعلبات ومواد الكونسروة والأجبان والسكاكر والمربيات والتوابل. وقد تبين بعد التحليل أنها فاسدة وغير صالحة للاستهلاك البشري، حيث تمت مصادرة هذه المواد وإتلافها حسب الأصول بعد تنظيم الضبوط الصحية بحق حائزيها واتخاذ كل الإجراءات القانونية بحقهم.

وأضاف العباوي أن كوادر الشؤون الصحية في مجلس مدينة الحسكة قاموا خلال الفترة نفسها بتنظيم 420 ضبطاً صحياً وتوجيه 988 إنذاراً تتعلق بعدم الالتزام بالشروط الصحية وقواعد النظافة العامة، كما قاموا برش المبيدات السائلة 156 مرة والمبيدات الضبابية 97 مرة ومعالجة 4250 شكوى بخصوص وجود القوارض وقتل 212 كلباً شارداً بوساطة الطعوم السامة.

أما خلال الشهر الماضي فتمكنت دوريات الشؤون الصحية من مصادرة 6 كغ لحوم وفروج ورب البندورة فاسدة وغير صالحة للاستهلاك البشري وقد تم إتلاف هذه المواد وتنظيم الضبوط الصحية بحق حائزيها. كما تمكنت الدوريات من تنظيم 14 ضبطاً صحياً وتوجيه 63 انذاراً تتعلق بعدم الالتزام بالشروط الصحية وقواعد النظافة العامة، إضافة إلى معالجة 71 شكوى حول وجود القوارض وقتل 14 كلباً شارداً بوساطة الطعوم السامة.

وقال العباوي: إن مديرية الشؤون الصحية في مجلس مدينة الحسكة تقوم بعملها على الرغم من الصعوبات العديدة التي تواجهها. وأبرز هذه الصعوبات عدم وجود آلية حيث يتم تنفيذ المهمات والأعمال الموكلة إلى كوادر المديرية عن طريق التنقل إما سيراً على الأقدام أو القيام باستئجار سيارة على نفقتنا الخاصة ولاسيما ما يتعلق بالزيارات الدورية للمسلخ البلدي الكائن خارج المدينة من أجل الكشف على المواشي المعدة للذبح للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض المعدية والسارية، وهذا ما لا طاقة لنا به. ومن الصعوبات الأخرى عدم رصد الاعتمادات المالية اللازمة لأعمال صيانة وتسوير المسلخ البلدي وعدم توافر عمال للمكافحة.