يبدو أن حسابات الحقل لا تنطبق على حسابات البيدر في السويداء، فما يسمعه أبناء المحافظة من تصريحات شبه يومية للجهات المعنية المحافظة، حول تسيير سيارات جوالة محملة بالخضار للبيع بسعر التكلفة، أو البيع من المنتج إلى المستهلك لم تنطبق مع الواقع ,فعدد كبير من أبناء المحافظة وخاصة أبناء الريف وعدد كبير أيضاً من قاطني أحياء مدينة السويداء لم تصل هذه السيارات إليهم على الإطلاق مايدل أن هذه السيارات كانت وجهتها محددة.

إضافة لذلك ووفق المواطنين فإن كافة مواد الخضار المطروحة ضمن هذه السيارات أو صالة المدينة ليست من إنتاج المحافظة ، والمنتج الوحيد الذي تم طرحه فقط وضمن هذه السيارات وصالة المدينة التابعة لفرع السورية للتجارة هي مادة البطاطا ، مع العلم أن القائمين على السيارات الجوالة يرفضون بيع البطاطا بالمفرق، وكلنا يعرف الأوضاع المادية السيئة التي تعصف بالمواطن ,فهناك الكثير منهم غير قادرين على الشراء / بالشوال/ علاوة على ذلك فإن خضار صالة المدينة المخصصة لبيع الخضار في مدينة السويداء غير مرغوب بها على الإطلاق لكون نوعيتها وفق عدد من المواطنين سيئة وتختلف عن نوعية السوق ، وحتى إن أسعارها مقاربة لأسعار السوق.

وقال رئيس إتحاد فلاحي السويداء إحسان جنود: إن كمية البطاطا المطروحة ضمن صالة المدينة وفي السيارات الجوالة والتي تعد من إنتاج المحافظة غير كافية فهي لاتتجاوز ٢٢ طناً، علماً أن هذه الكمية المنتجة لا تشكل ١% من استهلاك المحافظة لمادة البطاطا وخاصة أن استهلاك المحافظة من البطاطا سنوياً وفق إحصائية مديرية زراعة السويداء يفوق ١٠ آلاف طن سنوياً

من جهته قال مدير زراعة السويداء – المهندس أيهم حامد: كافة الخضار المطروحة في الأسواق ليست من إنتاج المحافظة فهذه الخضار هي من سوق هال دمشق باستثناء الحشائش مثل الخس والبقدونس وغيرها.