لحقت الحلويات الرمضانية في أسواق محافظة درعا بموجة ارتفاع الأسعار، شأنها في ذلك شأن العديد من المواد الغذائية المختلفة، الأمر الذي أبعدها عن الموائد الرمضانية لهذا العام وهي التي كانت تصنف حتى وقت قريب ضمن قائمة الحلويات الشعبية.
أصناف كالقطايف و(عقال الشايب) والهريسة وغيرها الكثير من أطباق الحلويات التي تشتهر بها المحافظة كانت في مواسم رمضان الماضية أساسية لا غنى عنها في سهرات رمضان، لكن ارتفاع أسعارها أدخلها هذا الموسم ضمن قائمة الكماليات التي لم يعد وجودها ضرورياً وبات البعض يستعيض عنها بما تجود به ربات من أصناف منزلية كالمعمول و( المقروطة) و( اللزاقيات) والعوامة.
ورصدت (تشرين) مبيع عدد من أصناف الحلويات في الأسواق, إذ سجل سعر كيلو عجينة القطايف ٨٠٠ ليرة وسعر كيلو الجوز ١٠٠٠٠ ليرة فيما ارتفع سعر الكيلو من القشطة إلى ٣٠٠٠ ليرة، ما يعني أن سعر كيلو القطايف الجاهز ارتفع إلى ٥٠٠٠ ليرة، أما كيلو حلويات (عقال الشايب) النوع الأول فسجّل ٣٥٠٠ ليرة والهريسة تراوحت بين ٢٠٠٠ و٤٠٠٠ ليرة، أما البرازق والغريبة والبيتيفور فارتفع سعرها إلى أكثر من ٣٥٠٠ ليرة، والعوامة والمشبك والأصابع ١٥٠٠،كما قفزت أسعار الحلويات المشكلة كالمبرومة والبلورية وعش البلبل إلى أكثر من ١٠٠٠٠ ليرة للنوع الأول.
وعزا أحد أصحاب محال الحلويات هذه الأسعار إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية الداخلة في صناعة الحلويات كالطحين والسكر والزيوت والسمون والفستق الحلبي الذي أصبح يستعاض عنه بالفستق العبيد، إضافة إلى قلة مادة الغاز اللازم لصناعتها واضطرار أصحاب المحال إلى شراء المادة بأسعار مضاعفة.
تبقى الإشارة إلى أن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدرعا حددت في آخر نشراتها أسعار الحلويات المصنعة في المحافظة، ويمكن للمتتبع لهذه النشرة ملاحظة أن الأسعار الموجودة في السوق تزيد بنسبة ٣٠- ٥٠ % على تلك التي حددتها المديرية، فكيلو العوامة مثلاً جرى تحديد سعره وفق النشرة ٩٠٠ ليرة فقط وعقال الشايب ١٠٠٠ ليرة والبرازق والغريبة تراوحت بين ١٨٠٠ و٣٠٠٠، فيما سجل سعر الحلويات المشكلة حسب النشرة ٦٠٠٠ ليرة للنوع الأول أي أقل بـ٥٠% عما يباع في المحال.