قال مدير عام الشركة العامة للمخابز – زياد هزاع: إن وضع خطوط إنتاجية جديدة سينعكس بلا شك على زيادة الطاقة الإنتاجية وجودة الخبز معاً، وأضاف في حديثه لـ «تشرين»: إن المؤسسة تعمل على إحداث خطوط إنتاج جديدة واستبدالها بالخطوط القديمة والمتهالكة بغية صيانتها وعودتها للعمل من دون أن تتأثر عملية صناعة رغيف الخبز، والتخفيف من الازدحامات مع توفير أكبر قدر ممكن من منافذ البيع.

وأشار مدير عام المخابز في معرض حديثه بما يخص تطبيق البطاقة الذكية إلى أن الهدف هو إيصال الدعم لمستحقيه ومراقبة مخرجات الإنتاج وخاصة لدى عدد من المخابز العامة والخاصة، وأردف:« دوريات مراقبة حماية المستهلك تقوم بدورها لكن لا تستطيع أن توجد على مدار الأربع والعشرين ساعة لمراقبة هذه المخرجات».

وأشار هزاع إلى أن التركيز اليوم على صناعة الرغيف وجودته أمر متواصل ولا يتوقف وخاصة لوجود حالات كثيرة من الكسب غير المشروع الذي يتم من قبل ضعاف النفوس مضيفاً:

الفارق بين السعر بات شاسعاً وفي مقارنة بين كيلو الغرام الواحد من الدقيق المدعوم يسلم بـ (40) ليرة، وبينما سعره في السوق (800) ليرة، وكذلك الخميرة الجافة يسلم للمخابز (737) ليرة وفي السوق بما يقارب (5550) ليرة والمازوت الصناعي بـ (650) ليرة.

و لفت هزاع إلى أن الارتفاع بالسعر في مادة الخبز هو معالجة تشوه سعري ناجم عن ارتفاع التكلفة لدى القطاعين العام والخاص واستغلال المخابز الخاصة بذريعة زيادة التكلفة من تخفيض الوزن وبالتالي يتم حرمان المواطن من الحصة الحقيقية والوزن المعياري.

وعن جودة الدقيق وتأثيره في صناعة وجودة الخبز أوضح أن جودة الدقيق تؤثر بالدرجة الأساسية في جودة الرغيف، وهي مهمة جداً وتعمل مؤسسة السورية للحبوب بمسارنا نفسه عبر تحديث وتجديد آلاتها ومطاحنها للوصول إلى دقيق يمتلك المواصفات المطلوبة لصناعة الرغيف التمويني.