بينما أعلنت واشنطن أمس عن شن غارات للمرة الأولى على مواقع لتنظيم «داعش» الإرهابي في الرقة، أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين أن الوزير وليد المعلم تلقى رسالة أمس الأول من نظيره الأمريكي جون كيري عبر وزير الخارجية العراقي يبلغه فيها أن أمريكا ستستهدف قواعد «داعش» وبعضها موجود في سورية، وذلك بعد أن كان قد تم في اليوم ذاته إبلاغ مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة قبل بدء الغارات بساعات.

وفي أبرز المواقف الدولية الموازية أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس أن سورية لم تطلب تنفيذ ضربات جوية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي لكن تم إبلاغها مسبقاً بها، بينما جددت موسكو دعوتها لواشنطن إلى ضرورة الحصول على موافقة الحكومة السورية وليس فقط إبلاغها من جانب واحد قبل توجيه ضربات إلى مواقع في سورية أو اتخاذ قرار بهذا الشأن، وضرورة مكافحة الإرهاب على نطاق شامل ومن دون معايير مزدوجة. أما الرئيس الإيراني حسن روحاني فقد انتقد إقدام واشنطن على استهداف مواقع لتنظيم «داعش» الإرهابي داخل سورية، واصفاً ذلك بالإجراء غير المشروع لأنه جاء من دون موافقة سورية أو إذن من مجلس الأمن.

وتفصيلاً، قالت وزارة الخارجية والمغتربين: بعد تأكيد سورية مراراً وفي مناسبات عدة على استعدادها للتعاون في مكافحة الإرهاب في إطار الاحترام الكامل لسيادتها الوطنية وبعد أن وقفت مع سورية دول عدة تؤكد ضرورة احترام ميثاق الأمم المتحدة الذي يشدّد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها تم بالأمس «أمس الأول» إبلاغ مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بأن الولايات المتحدة وبعض حلفائها ستقوم باستهداف ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي في مناطق وجوده في سورية وذلك قبل بدء الغارات بساعات.

وأضافت الوزارة في بيان لها أمس تلقت «سانا» نسخة منه: بعد ذلك وبالأمس «أمس الأول» أيضاً تلقى وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم رسالة من نظيره الأميركي جون كيري عبر وزير خارجية العراق يبلغه فيها بأن أميركا ستستهدف قواعد تنظيم «داعش» الإرهابي وبعضها موجود في سورية .

وتابعت الوزارة بيانها بالقول: إن الجمهورية العربية السورية إذ تؤكد أنها كانت ولا تزال تحارب هذا التنظيم في الرقة ودير الزور وغيرهما من المناطق فإنها لم ولن تتوقف عن محاربته وذلك بالتعاون مع الدول المتضررة منه بشكل مباشر وعلى رأسها العراق الشقيق، وتشدد في هذا الإطار على أن التنسيق بين البلدين مستمر وعلى أعلى المستويات لضرب الإرهاب كون البلدين في خندق واحد في مواجهة هذا التنظيم تنفيذاً للقرار الدولي 2170 الذي صدر بالإجماع من مجلس الأمن.

واختتمت الوزارة بيانها بالقول: إن الجمهورية العربية السورية إذ تعلن مرة أخرى أنها مع أي جهد دولي يصب في محاربة ومكافحة الإرهاب مهما كانت مسمياته من «داعش» و«جبهة النصرة» وغيرهما تشدد على أن ذلك يجب أن يتم مع الحفاظ الكامل على حياة المدنيين الأبرياء وتحت السيادة الوطنية ووفقاً للمواثيق الدولية.

في غضون ذلك أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الأميرال جون كيربي أن الولايات المتحدة الأمريكية أخبرت مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري بموعد شن الهجمات على أماكن وجود تنظيم «داعش» الإرهابي في سورية.

واعتبر كيربي في تصريح نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية مساء أمس أن بلاده أخبرت الجعفري بموعد الهجمات لكنها لا تنسق عسكرياً مع السلطات في سورية، واصفاً الغارات الأمريكية التي شنت فجر أمس بأنها كانت ناجحة ودمرت مواقع للتنظيم الإرهابي، مضيفاً: إن الحملة لتدمير تنظيم «الدولة الإسلامية» ما زالت متواصلة ولا تمثل سوى البداية.

بدوره قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى في وزارة الخارجية في وقت سابق أمس: إن الولايات المتحدة أبلغت الجانب السوري مسبقاً بالضربات على مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي في الرقة.

وأضاف المسؤول الذي تحدث لموقع شبكة «سي إن إن» الإلكتروني طالباً عدم ذكر اسمه: إن واشنطن أبلغت بالفعل دمشق نيتها بشن ضربات داخل سورية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي ولكنها لم تطلب إذناً من دمشق لتنفيذ عملياتها.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أعلنت أن الجيش الأميركي وشركاء شنوا للمرة الأولى غارات على مواقع لتنظيم «داعش» الإرهابي في الرقة.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي في بيان أن الجيش الأميركي ومن سماهم «قوات الدول الشريكة» قاموا بعمل عسكري ضد إرهابيي «داعش» في الرقة بوساطة مقاتلات وقاذفات وصواريخ عابرة للقارات «توماهوك».

وأشار بيان المتحدث باسم البنتاغون إلى أن قرار شن هذه الضربات اتخذ في وقت سابق أمس الأول من قبل قيادة المنطقة العسكرية الوسطى بموجب إذن من الرئيس باراك أوباما.

وذكر عدد من الأهالي لمراسل «سانا» أن الطيران الأمريكي شن غارات جوية على مقرات تنظيم «داعش» الإرهابي في محافظة الرقة فجر أمس ودمّر خلالها مقرات يتمركز فيها إرهابيو التنظيم في مبنى المحافظة وسط مدينة الرقة ومعسكر الطلائع وقرب المشفى الوطني وحاجز للإرهابيين عند دوار الفروسية بالإضافة إلى مقرات وتجمعات لهم في مدينة الطبقة وفي مدينة معدان بريف الرقة الشرقي.

كما استهدف الطيران الأمريكي عدداً من مقرات وتجمعات التنظيم الإرهابي في مدينة البوكمال وقرية السويعية بريف دير الزور الشرقي وبلدة التبني بالريف الغربي.

وذكر مصدر أهلي من مدينة البوكمال أن الغارات الجوية أدت إلى مقتل أعداد من إرهابيي التنظيم الذين كانوا يتمركزون في الثانوية الزراعية بالمدينة وصوامع الحبوب إضافة إلى مقتل أعداد منهم في قرية السويعية وتدمير سياراتهم.

وفي بلدة التبني لفت عدد من الأهالي إلى أن الغارات الجوية أدت إلى مقتل أعداد من إرهابيي التنظيم وتدمير آلياتهم.

إلى ذلك قالت مصادر أهلية من بلدة كفردريان بريف إدلب أن طائرات أميركا وشركائها استهدفت مواقع لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في البلدة أسفرت عن إلحاق دمار كبير بالمواقع المستهدفة.

وتقع قرية كفردريان إلى الشمال من مدينة إدلب بنحو 60 كم وهي قريبة من الحدود التركية وتتبع إدارياً لمنطقة حارم.

وكان الجيش الأميركي قال: إنه قصف مواقع تابعة لـ «شبكة خراسان» التابعة لتنظيم «القاعدة» الإرهابي في سورية.

وأضاف الجيش الأميركي في بيان له نشره موقع شبكة «سي.إن.إن» الأميركية: إن الولايات المتحدة تحركت لإجهاض هجوم كان قيد الإعداد ضد مصالحها والمصالح الغربية عبر شبكة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» تسمى في بعض الأحيان «شبكة خراسان».

وتابع البيان: إن الشبكة كانت تعمل على اختبار عبوات ناسفة ومتفجرات وتطوير خطط لهجمات خارجية، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة نفذت بمفردها العملية ضد الشبكة التي أكد البيان أن واشنطن استهدفتها بثماني ضربات عسكرية شملت معسكرات تدريب تابعة لها ومراكز للقيادة والسيطرة وصنع المتفجرات والذخائر.

وقال بيان الجيش الأميركي حول الضربات ضد تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي التابع لتنظيم «القاعدة» المعروف بـ «داعش»: إن الغارات الأخرى أدت إلى إلحاق أضرار كبيرة بمواقع تنظيم «الدولة الإسلامية» «داعش» في الرقة ودير الزور والبوكمال غير أن الأهم كان الإعلان عن استهداف «شبكة خراسان» التي كشف النقاب عنها وما تحاول القيام به من عمليات ضد الغرب.

يشار إلى أن الحديث عن «شبكة خراسان» بدأ قبل أيام فقط من خلال تصريح مدير جهاز الأمن القومي الأميركي جيمس كلابر الذي أشار إلى أن الشبكة العاملة في سورية والعراق قد تمثل تهديداً إضافياً للأمن الأميركي وذلك في كلمة ألقاها أمام مؤتمر لقادة الاستخبارات.

في سياق متصل أكد كل من الأردن والبحرين والإمارات مشاركة طائراته في الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وشركاؤها على مواقع لتنظيم «داعش» الإرهابي في سورية.

في غضون ذلك دعت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة الحصول على موافقة الحكومة السورية وليس فقط إبلاغها من جانب واحد قبل توجيه ضربات إلى مواقع في سورية أو اتخاذ قرار دولي بهذا الشأن.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية: يذكّر الجانب الروسي وفي سياق العمليات التي بدأتها الولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى التي تستهدف مواقع ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي في سورية بأنه لا يمكن تنفيذ مثل هذه الخطوات إلا في إطار القانون الدولي ما يتطلب الحصول على موافقة من الحكومة السورية على ذلك أو اتخاذ قرار بهذا الشأن في إطار مجلس الأمن الدولي.

وحذّر بيان الخارجية الروسية من مغبة تنفيذ سيناريوهات عسكرية أحادية الجانب وقال: إن موسكو حذرت مراراً من أن المبادرين لتنفيذ سيناريوهات عسكرية من جانب واحد سيتحملون المسؤولية الكاملة أمام القانون الدولي عن العواقب الناجمة عن تلك السيناريوهات.

وشدّدت الخارجية الروسية في بيانها على أن محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتطلب تنسيق جهود المجتمع الدولي برمته بقيادة منظمة الأمم المتحدة، محذرة من أن محاولات الولايات المتحدة تحقيق أهداف جيو-سياسية خاصة بها عبر خرق سيادة دول المنطقة لن تؤدي إلا للمزيد من تفاقم التوتر وزعزعة استقرار الوضع فيها.

من جانبه اعتبر غينادي زوغانوف رئيس الحزب الشيوعي في روسيا الاتحادية أن القصف الجوي الذي تقوم به القوات الأميركية لمواقع «داعش» الإرهابي في سورية يشكل عملاً إجرامياً إذا لم يجر إعلام الحكومة السورية به.

وقال زوغانوف في تصريحات للصحفيين أمس في موسكو: إن التنظيمات الإرهابية التي نراها اليوم ظهرت نتيجة السياسة الأميركية الرعناء التي حولت أفغانستان إلى جرح نازف لا يلتئم ودمرت العراق وأزالت ليبيا من الوجود، مشيراً إلى أنه وبعد هذه السياسات بدأت الولايات المتحدة بقصف الأراضي السورية بحجة «محاربة الإرهاب».

ولفت زوغانوف إلى أن هذه السياسة الإجرامية التي تمارسها الولايات المتحدة نراها بوضوح تخيم على الأراضي الأوكرانية.

وكانت وزارة الخارجية الروسية وفي بيان لها أمس بعد لقاء نائبي وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وغينادي غاتيلوف أمس الأول مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا على هامش الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة أشارت إلى أن التصعيد الحاد للنشاط الإرهابي في سورية والعراق يخلق خطراً بالغاً على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكدت الخارجية الروسية عدم وجود بديل عن الحل السياسي الدبلوماسي للأزمة في سورية على أساس بيان جنيف الصادر في الثلاثين من حزيران عام 2012.

وذكرت أن المجتمعين أشاروا خلال اللقاء كذلك إلى أن المؤتمر الدولي حول سورية في مدينة مونترو السويسرية الذي عقد في كانون الثاني الماضي وفر المقدمات الضرورية اللازمة لذلك والتي لابد من تطويرها.

بدوره عرض دي ميستورا خططه القريبة القادمة لإجراء لقاءات مكثفة سواء مع الأطراف السورية أو مع عواصم الدول المتنفذة بما فيها موسكو للبحث عن سبل لحل الأزمة في سورية.

وكان دي ميستورا قال في مؤتمر صحفي في 11 الشهر الجاري خلال زيارته دمشق: إن التهديد الإرهابي أصبح مصدر قلق وخوف عالمي يتشاركه الجميع وإن محاربة الإرهاب أولوية بالنسبة لنا.

وانتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني قيام الولايات المتحدة الأميركية باستهداف مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي داخل سورية، واصفاً الضربات الأميركية بالإجراء غير المشروع لأنه جاء من دون موافقة سورية أو إذن من مجلس الأمن الدولي.

وقال روحاني في تصريح لقناة «بي.بي.سي» الأميركية من نيويورك نقلته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»: إن الطائرات الأميركية قامت بما يقارب 14 طلعة جوية واستهدفت مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي دون موافقة سورية وإذن من منظمة الأمم المتحدة، علماً أن استهداف أميركا لمواقع هذا التنظيم الإرهابي في العراق جاء بموافقة الحكومة العراقية التي طلبت المساعدة على ضربه بينما سورية لم تطلب القيام بهجمات عسكرية من أحد.

وفي تصريح لوسائل الاعلام الأميركية انتقد الرئيس روحاني الغارات الجوية التي قامت بها أميركا وبعض حلفائها والتي استهدفت تنظيم «داعش» الإرهابي داخل الاراضي السورية لكونها تأتي من دون قرار من مجلس الأمن الدولي أو طلب سورية الرسمي قائلاً :إن شن غارات جوية على أي بلد ذي سيادة يجب أن يكون إما في إطار قرارات مجلس الأمن وإما بمطالبة مسؤولي هذا البلد رسمياً.

وذكرت وكالة الانباء الإيرانية «إرنا»أمس أن روحاني أكد أن سورية حكومة وشعباً تريد أن تتخلص من الإرهابيين لأنها تعرضت لأكثر الأذى والأضرار من التنظيمات الإرهابية.

وحول سبل مكافحة الإرهاب في سورية أضاف روحاني إنه يجب أولاً أن يحل الاستقرار في هذا البلد وأن إحلال الاستقرار في سورية لا يمكن من دون تعاون الحكومة المركزية حتى إذا كانت هناك انتقادات لأداء هذه الحكومة.

وأشار روحاني إلى إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية وتصويت الشعب السوري لمصلحة الحكومة السورية الحالية، داعياً إلى تجفيف جذور الإرهاب وتوفير الارضية لعودة المهجرين السوريين من الدول المجاورة مثل تركيا والعراق والأردن ولبنان لكي يحل الأمن والأمان والاستقرار في هذا البلد.

وأوضح الرئيس الإيراني أن الحدود السياسية لأي دولة لن ترضي الإرهابيين وإنهم حيثما كانوا يلحقون الأذى بالناس وينتهكون القانون ويقومون بممارسات إرهابية ويتعاملون مع النساء والأطفال بشكل وحشي بحيث إن جميع هذه الأعمال لا تطاق.

وشكك الرئيس روحاني بجدية واشنطن في محاربة الإرهاب متسائلاً: أليس هذا التصرف متناقضاً لبلد يقول: إنه يريد أن يحارب مجموعة إرهابية في سورية وفي الوقت نفسه يشكل مجموعات مسلحة وإرهابية لمحاربة الحكومة المركزية.

وكانت إيران واصلت مشاوراتها مع سورية وكل الأطراف الإقليمية والدولية ومن بينها الأمم المتحدة لبحث تداعيات الضربات الأمريكية، مجدّدة عبر خارجيتها الموقف الإيراني الرافض لأي عمل عسكري ضمن الأراضي السورية من دون طلب الحكومة السورية والالتزام بالقوانين الدولية لأن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تشكّل أساساً لانتهاك السيادة الوطنية للدول.

جاء ذلك في تصريح لوزارة الخارجية الإيرانية جدّدت فيه دعوتها إلى ضرورة التصدي المسؤول والشفاف والصادق للإرهاب من دول العالم كلها واحترام القوانين والمبادئ المعترف بها دولياً وحقوق الشعوب في هذا المجال، مشيرة إلى أنها تتابع بحساسية ودقة بالغة الضربات الجوية الأمريكية على مناطق وجود الإرهابيين في سورية.

بدوره أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس أن سورية لم تطلب تنفيذ ضربات جوية ضد ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي لكن تم إبلاغها مسبقاً بها.

ونقلت «رويترز» عن كي مون قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على هامش مؤتمر للأمم المتحدة بشأن التغير المناخي: أدرك أن ضربات اليوم «أمس» لم تنفذ بناء على طلب مباشر من الحكومة السورية لكن أخذ بعين الاعتبار أن الحكومة أبلغت مسبقاً، مشيراً إلى أنه لا يمكن إنكار أن الجماعات المتطرفة تمثل تهديداً وشيكاً للسلام والأمن الدوليين وأن هذا الأمر موضع اتفاق عالمي واسع.

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع