دكت وحدات الجيش العربي السوري برمايات مركزة تجمعات ومحاور تحرك مجموعات إرهابية في عدد من القرى والبلدات في محيط جبل شحشبو بريف حماة الشمالي الغربي وذلك ردا على خروقاتها المتواصلة لاتفاق منطقة خفض

 

شهد العديد من مدن وبلدات محافظة درعا حركة بناء نشطة خلال الشهور التي تلت عودتها إلى كنف الدولة، حيث عمد كثير من المواطنين إلى ترميم ممتلكاتهم بينما بدأ البعض الآخر الشروع ببناء جديد كان أجَّله

 

عدم توافر السيولة المالية اللازمة لتنفيذ العديد من المشروعات الخدمية على ساحة مدينة شهبا أوقع المدينة في فخ الاحتياج الخدمي فـ«الجور» الفنية غير النظامية تغزو ٧٠% من مدينة شهبا ولاسيما إذا علمنا

 

منذ اللحظات الأولى لتحرير قلعة الحصن والبعثة السورية الهنغارية المشتركة تعمل على إصلاح ما خلفته سنوات الحرب من تصدعات في جسم القلعة التي عدها علماء الآثار من أهم المعالم الأثرية والمقاصد السياحية

 

تمديدات شبكات هاتفية وكهربائية عشوائية على مدّ النظر في منطقة دف الشوك، وإهمال شديد لها في كل الخدمات وكأنها خارج الخريطة!.

عندما وصلت «تشرين» إلى المنطقة فوجئت بالواقع الخدمي المزري،