التواصل مع القراء عبر مواقع الانترنت وصفحات التواصل الاجتماعي بدا خياراً مثالياً لمجلات الأطفال في ظل الإجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لفيروس كورونا.

مجلة اسامة الموجهة للأطفال

 

قضت جل سنوات حياتها في التدريس معتمدة الرسم أداة لتبسيط المعلومة للتلاميذ ولكن التشكيلية جهاد رجوب لم تحترف الفن الا في العشرين عاما الاخيرة كانت فيها المرأة والطبيعة في سورية موضوعها

 

ضمن إطار الاستجابة للإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا وتشجيع المواطنين للبقاء في منازلهم أطلقت المؤسسة العامة للسينما مبادرة “السينما في بيتك” والتي تتيح مشاهدة عدداً من أحدث

 

مبادرة فنية هادفة أطلقتها الفنانة التشكيلية سارة حاتم تحت عنوان “راح نرسم” بأنامل شباب أرادوا التعبير عن مسؤوليتهم بنشر الوعي للتصدي لفيروس كورونا المستجد.

المبادرة التي تضم مجموعة

 

يحاول الشاعر موفق نادر في مجموعته الشعرية “مثخناً بكلماتي” أن يصل إلى مقولة مفادها أن رسالة الشعر يمكن إيصالها بكل أنواعه وأشكاله من الموزون إلى قصيدة النثر.

ويغلب الهم

 

الفن عند الفنان النحات زهير خليفة ليس وسيلة للتعبير عن دواخل الإنسان فحسب بل هو طريقة حياة فنرى في أرجاء منزله معالم النحت والجمال شغلها بأنامله كما تظهر أعماله الممتدة في أماكن عدة من الريف

واعترف الآن..

أني أذبل..

وأن كفيّ ترتجفان..

اعترف الآن..

أني الضحية التي تطعم

شهقتها للريح والمواويل العتيقة،

وأنك تبتعد بتوق يرتب أشلاءه

على صوت انهدام

التوق

أفرغ صمتك على وجهي

أوسعه ضرباً، قبلاً، غضباً.. خربشة بريشة فنان

ثلماً بمعول فلاح،

ولا تتركه غابة عذراء تعصف به ريح الإهمال…

في عينيك بحرٌ من الأسرار؛

ثملت بما طفا على