أدانت مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو ايرينا بوكوفا أعمال التدمير الأخيرة التي نفذها تنظيم “داعش” الإرهابي لقطع أثرية من مدينة تدمر السورية وخصوصا تماثيل نصفية جنائزية وتمثال “أسد اللات” الشهير.

وأوضحت بوكوفا في بيان نقلته ا ف ب أن أعمال التدمير الجديدة لآثار ثقافية من موقع تدمر تشهد على وحشية وجهل الجماعات المتطرفة مشيرة إلى أن تدمير التماثيل الجنائزية في ساحة عامة أمام حشد يشمل أطفالا ليشهدوا تدمير تراثه منظر مثير للاستياء.

ودعت بوكوفا جميع رجال الدين والمثقفين والشباب إلى التعبئة ضد استغلال الدين والرد على الحجج الخادعة لصانعي الكراهية.

وكان المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور مأمون عبدالكريم بين أمس في تصريح لـ سانا أن إرهابيي تنظيم “داعش” حطموا تمثال “آلهة اللات” وهو واحد من أهم التماثيل المكتشفة في سورية من حيث الوزن والتكنيك موضحا أنه اكتشف عام 1977 ويعود للقرن الثاني الميلادي ويبلغ ارتفاعه 5ر3 أمتار بوزن 15 طنا لافتا إلى أنه استنادا إلى ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي فإن إرهابيي “داعش” حطموا أيضا 8 تماثيل من مدافن تدمر سرقها مهربو آثار.

وتتعرض مدينة تدمر الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي منذ 20 أيار الماضي لاعتداءات إرهابية ممنهجة من تنظيم “داعش” الذي عمد إلى تخريب الكثير من آثارها وارتكاب مجازر بحق السكان راح ضحيتها 400 مواطن على الأقل.

Comments are now closed for this entry