تحت عنوان “الكتاب بناء للعقل” تنطلق الخميس القادم فعاليات معرض الكتاب الحادي والثلاثين في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق بمشاركة 237 داراً للنشر من سورية وأقطار عربية وأجنبية ستقدم 50 ألف عنوان.

هذا ما أعلن عنه وزير الثقافة محمد الأحمد خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مبنى الوزارة للإعلان عن برنامج المعرض والفعاليات الثقافية المرافقة له مؤكداً أن هذه الدورة هي الأكبر للمعرض حتى الآن من حيث عدد دور النشر المشاركة.

ولفت الأحمد إلى حرص الوزارة على أن يخرج معرض الكتاب بالصورة الأمثل وأن تكون هذه الدورة مميزة عن سابقتها وتلافي الثغرات.

واوضح وزير الثقافة أن برنامج المعرض هذا العام غني جداً ويتضمن ندوات وأمسيات شعرية ومحاضرات تكريم لثلة من المبدعين في الأدب إضافة إلى عروض سينمائية مقتبسة عن روايات عالمية ومعرض للفن التشكيلي وآخر للكتب والمخطوطات النادرة.

وأشار الأحمد إلى وجود لجنة مشتركة تمثل معظم وزارات الدولة قامت بالتعاون مع وزارة الثقافة بوضع محددات وأسس ساهمت في عملية الانتقاء لاختيار كتب تنويرية بعيدة عن الافكار المناقضة لمجتعمنا وقيمنا الحضارية واستبعاد المؤلفين الذي كان لهم دور محرض في الحرب الإرهابية على سورية.

ولم يغفل وزير الثقافة الإشارة إلى الضغوطات الكبيرة التي تعرض لها الناشرون السوريون أثناء الحرب ومنها الحملة الممنهجة على عملتنا الوطنية ما انعكس على الناشر وأدى لتكبده خسائر كبيرة منوها بإصرار الناشرين على المشاركة بمعرض الكتاب منذ عودته سنة 2016 الذي لاقى من الجهات العامة كل دعم ومساندة.

مدير مكتبة الأسد إياد مرشد تطرق بدوره للجهود الكبيرة التي بذلت من قبل اللجنة المشتركة للإشراف على المعارض في اختيار عناوين الكتب ما يعكس حالة التشاركية لإنجاح هذه الفعالية والدعم الحكومي الكبير لتطوير آفاقها وتوسيعها والارتقاء بالنشاط الثقافي وتحقيق مبتغاه.

بدوره شكر هيثم الحافظ رئيس اتحاد الناشرين السوريين وزارة الثقافة على جهودها في تطوير صناعة النشر في سورية لافتاً إلى أن التوجه في المرحلة القادمة سيكون لتحويل المعرض ليكون حدثاً عربياً كبيراً بامتياز وإلى تخصيص جناح لاتحاد الناشرين السوريين هذا العام بحيث يستقطب الناشرين الشباب ويتضمن أركاناً لأنشطة الأطفال ولقراءة القصص وتبادل الكتب مجانا وللتخفيضات التي تصل نسبتها إلى 80 بالمئة.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع