رؤى تشكيلية مفعمة بالحياة والطبيعة وجمالها ترجمها الفنان التشكيلي محمد القضماني في أعماله مجسداً حالة فنية غنية بألوانها ومفرداتها الجمالية.

القضماني أوضح لمراسلة سانا الثقافية أن بلدته قنوات بريف السويداء بعراقتها وقدمها وجمال طبيعتها وتنوعها شكلت مصدر إلهام لأعماله فترجمها بصياغات لونية عفوية متناغمة ومنسجمة مشكلاً حواراً إبداعياً مع اللوحة.

القضماني بدأ رحلته مع الفن منذ الطفولة مطلقاً العنان لريشته لتحويل أفكاره إلى رسوماتٍ تحكي ما يدور بخاطره ورغم تنوع موضوعات لوحاته إلا أنها لم تغادر أعمدة قنوات وآثارها وتاريخها وطبيعتها موظفاً حس الألوان المائية بطيفها الواسع التي يراها مليئة بالحياة والطاقة وعمق السرد ومظهراً جمالاً فطرياً وعمقاً في الشعور يعبر عن شخصيته الفنية وإحساسه الداخلي بلمسات ريشته.

ولم تغب المرأة عن لوحات القضماني فهي على حد تعبيره أساس لأي عمل فني منطلقاً من المثل المكسيكي الذي يقول “البيوت لا تبنى بالرمال إنما بالنسا” فحضرت المرأة بلوحاته بكل ما تجسده من معاني الجمال والأمومة والقوة والانتماء.

واللوحة بالنسبة لقضماني وليدة اللحظة لكنه يستمد فكرتها من المخزون الثقافي والبصري الذي يعطي خصوصية تميز العمل الفني لافتاً إلى أن الإبداع يولد من المعاناة ولكن الفنان يحتاج إلى الدعم والتشجيع واقتناء أعماله ليستمر بالعطاء.

يشار إلى أن القضماني من مواليد قنوات عام 1950 وهو خريج كلية الفنون الجميلة جامعة دمشق قسم التصوير عام 1977 ومحاضر في كلية الفنون الجميلة بالسويداء شارك في عدة معارض لوزارة الثقافة واتحاد الفنانين التشكيليين وأعماله مقتناة بالعديد من الدول العربية والأجنبية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث