بمشاركة اثني عشر فنانا تشكيليا من الأسماء المهمة في الحركة التشكيلية السورية انطلق ملتقى التصوير الزيتي الثالث بعنوان "سورية جسر المحبة" صباح امس في قلعة دمشق لمدة عشرة أيام ليقدم كل منهم تجربته

 (لا قيمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريد، روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي، غربي أم شرقي... فالانقسامات لاتؤدي إلا إلى مزيد من الانقسامات. ليس للعشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف

أوصى الاجتماع الدولي الذي نظمته اليونيسكو في العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي بالعمل على دعوة مجلس الأمن الدولي للنظر في قرار يسهل استعادة القطع الأثرية المهربة بطريقة غير مشروعة ومحاربة سرقة

كتاب الفيلفس وزارة الثقافة -الهيئة العامة السورية للكتاب- الطبعة الثانية -) هو الحوار الذي كتبه أفلاطون في آخر أيامه؛ ويتحاور فيه مع ثلاثة أشخاص هم فيلفس والمحامي أبروترخس والمعلم اللامع سقراط

من لم يكتب اليوم فلن يكتب في الغد ولاحاجة لاي حرف يكتبه , كل الحروف تصغر امام قطرة دم وامام نزيف طفل وضياع وردة وتعكر ماء نبع وفقدان ذرة تراب فكيف امام الانسان وليس أي انسان امام براءة طفل ووقود شباب

لقد حبانا رب العالمين بنعم كثيرة تجلت بالصحة والعقل والروح الإنسانية فمهما أصاب الإنسان من صعاب تبقى غريزة البقاء هي الأقوى وتتجلى بأشكال مختلفة منها ما هو فقط لاستمرار الحياة ومنها ما هو بقوة العقل

يعمل النحات الدكتور محمد ميرة- أستاذ مادة النحت في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، منذ عقود على استنهاض تكوينات فراغيّة مجسمة من الحديد المتعدد الأشكال،

بعد معالجته: قصاً وطرقاً وتجميعاً

يعشق عازف الكمان «ناصر موره لي» الحرية الممنوحة له عبر آلته إذ إنه يعدّها الأقدر على التعبير من بين الآلات الأخرى، ولاسيما في حال حصل تماهٍ بين العازف والآلة عبر التعلم والتمرين المستمرين، ويرى أن