أقيم في مقر اتحاد الكتاب العرب بدمشق اليوم مجلس عزاء للشاعر العربي الفلسطيني الراحل سميح القاسم الذي غيبه الموت الأسبوع الفائت بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز 75 عاما.

وأكد المشاركون خلال

أقيمت مساء امس الندوة الثقافية الجامع الأموي الكبير مركز الإشعاع العلمي والروحي والحضاري ضمن فعاليات المهرجان الثقافي المساجد والمقدسات في الرسالات السماوية وأثرها في نشر السلام العالمي وعمارة

اعتبر اتحاد الكتاب العرب واتحاد الصحفيين في سورية أن الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم رأى قبل رحيله “بيرق الكرامة الوطنية مرفوعا فوق ذرا غزة المقاومة وفوق أكثر من مدينة وقرية سورية بعدما هزم شعبها

 كانت الأرض السورية عبر التاريخ مهدا لأول المعتقدات البشرية التي ازدادت عمقا عبر العصور وما ذلك إلا بفعل التنوع الحضاري والتراكم الثقافي المستمر منذ البداية القوية للعقائد التي سادت في عصر النيولين

يرحلون واحدا تلو الاخر مبدعا يودع اخر في قائمة الراحلين محمود درويش ومن قبل غسان كنفاني ومعين بسيسو واخرون كثيرون توفيق زياد يرحل يوم وقع اتفاق اوسلو وكان القدر يختار مواسم الرحيل مع

غيب الموت مساء اليوم الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 75 عاما.

وسميح القاسم هو أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة

في ضيعة برمانة المشايخ التابعة لمحافظة طرطوس ترتسم بانوراما فنية وطنية مميزة على أحد الجروف الصخرية تقدم توثيقاً تاريخياً فنياً لحقبة مشرفة لتلك الضيعة ولأهلها بل لسورية كلها تجسد شخصية المجاهد خليل

لم تخلُ سهرات مهرجان ليالي وادينا في وادي النضارة بمحافظة حمص في الفترة من 2 و لغاية 8 من الشهر الجاري من الشعر الزجلي النابض بحب الوطن والجمال والسلام فأقيمت أمسيتين زجليتين بالمركز الثقافي في

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع