قد لا يقدّر بعض الذين يشاهدون ويتابعون المسلسلات التلفزيونية السورية، أن الممثلين والممثلات يتحملون مسؤولية تواضع هذا المسلسل أو ذاك من الناحيتين الفكرية والفنية، برغم أنهم يتذمرون مما يشاهدون، وهي

يرسم بشغف عاشق، وإحساس عازف، ودفء شاعر، تحتل المرأة قلب لوحاته كآلهة متفردة لعبادة الجمال، فترخي سنابل أنوثتها على بياض قماشه بطغيان الملكة، وكعشيق سرّي يتغزل بتفاصيلها، ويعانق نضوجها، ويراقص

لوحات فنية حملت أحاسيس متنوعة تبعث على الأمل وهدوء النفس وتجسد علاقة الأنثى بالطبيعة والزهور ضمها المعرض الفردي الأول للفنانة جمانة سراي الدين الذي افتتح مساء امس في المركز الثقافي العربي بمدينة

نظمت الغرفة الفتية الدولية بحمص بالتعاون مع مديرية ثقافة حمص مساء امس عرضا للفيلم القصير “الحبل السري” للمخرج الليث حجو وتأليف رامي كوسا.

الفيلم الذي حضره جمهور كثيف على مسرح دار الثقافة بحمص

1

تتعدد أسباب اللجوء إلى الاسم المُستعار في عالم الثقافة والفن، حتى إن الاسم المُستعار غالباً ما يطغى على الاسم الحقيقي، ويُنسى الأخير تماماً في حالات كثيرة، وإذا كان الاسم المُستعار في عالم الفن

هل تذكر تلك الأمسيات الجميلة بصحبة الأصدقاء والأحباب؟! كانت أصوات الضحكات ترن في أرجاء المكان ويعلو التصفيق من جمهور المسرح الكبير الذي افترش كل المقاعد بما في ذلك تلك المساحات الفارغة على الدرج

يترادف لفظ الحكمة مع ألفاظ أخرى تدل جميعها على الإتقان والصنعة وإن بقي لفظ الحكمة يوحي بدلالات تتجاوز الأشياء المادية الملموسة إلى ما تنطوي عليه من أسرار عميقة وأغراض دقيقة ذات علاقة بقدرة الصانع

شخصيات نسائية عربية نبغن في الثقافة والأدب جمعها كتاب “فراشات الأمس وزهرات الياسمين” للباحثة المتخصصة في الشؤون النسائية سليمى محجوب.

وتعود محجوب عبر كتابها إلى النساء الأوائل في العصر

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع