رواية “الروح الثامنة” ما بعد موت ما قبل حياة للأديبة الشابة ديمة داوودي إحدى الأعمال الأدبية الأولى التي تناولت الحرب الإرهابية على سورية عبر حكاية امرأة وأحلامها وآمالها ومعاناتها مما جرى

من الإعلام إلى عالم الإبداع في الرواية والقصة والشعر جاء نصر محسن ليحقق نصراً أدبياً في كل عمل كتبه ابتداء من “العكاري” التي تحكي نضال شعب أخذ استقلاله من الفرنسي بدماء أبطاله حتى “شوكة في الحلق”

فصل مجمع دمر الثقافي عن الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون وتشكيل لجنة لدراسة العروض المقدمة بالدار وتنشيط فعاليات تعنى بالأطفال والشباب والحفاظ على التراث وصناعة نجم نخبوي خاص بالدار أبرز

 

محاولةٌ أولى.. ثانية.. ثالثة.. كم من الأوراقِ مزَّقتُ، في محاولة بحثي عن جدوى الحياة التي امتَهنتُ.. أنَّبتني الأفكار ولم يعذرني الانتظار، فلتعذرني الصفحاتُ وأنا الممزقة بآلافِ الحقائق، على تمزيقي

 

شاعر سوري ربط مصيره بقضايا الأمة العربية التي يعتبر الالتزام بها واجباً وطنياً وإنسانياً، أمضى عمره في خدمة الشعر والكلمة التي تنادي بالحق, فكانت حصيلته العديد من الاعمال الأدبية الهامة, في كل مرة

 

«هناك حيث لافجر ولاشمس، بل هواء فاسد وجدران رطبة داكنة، وضوء شاحب يتسلل عبر النافذة الضيقة في أعلى الجدار.. حيث الزمن توقف عن الحركة، أيقظه من تأملاته صوت النادل..»

يبدو الكاتب صالح سميا

 

تلقي رواية «ملحمة مدينة كوربين» لمؤلفها الأديب الألباني واث قريشي الضوء على محطات من نضال ألبانيا بوجه الاحتلالين الفاشي والنازي الذي تعرضت له تلك البلاد ابان الحرب العالمية

تبحر قصة الأطفال المترجمة “أفضل هدية لعيد الميلاد” في عالم المحبة مظهرة أن أسمى العلاقات التي ترتقي بالإنسان تلك المرتبطة بأسرته ولا سيما والديه.

القصة التي صدرت مؤخرا للكاتب الروسي إيفان