يحاول الشاعر موفق نادر في مجموعته الشعرية “مثخناً بكلماتي” أن يصل إلى مقولة مفادها أن رسالة الشعر يمكن إيصالها بكل أنواعه وأشكاله من الموزون إلى قصيدة النثر.

ويغلب الهم

 

الفن عند الفنان النحات زهير خليفة ليس وسيلة للتعبير عن دواخل الإنسان فحسب بل هو طريقة حياة فنرى في أرجاء منزله معالم النحت والجمال شغلها بأنامله كما تظهر أعماله الممتدة في أماكن عدة من الريف

واعترف الآن..

أني أذبل..

وأن كفيّ ترتجفان..

اعترف الآن..

أني الضحية التي تطعم

شهقتها للريح والمواويل العتيقة،

وأنك تبتعد بتوق يرتب أشلاءه

على صوت انهدام

التوق

أفرغ صمتك على وجهي

أوسعه ضرباً، قبلاً، غضباً.. خربشة بريشة فنان

ثلماً بمعول فلاح،

ولا تتركه غابة عذراء تعصف به ريح الإهمال…

في عينيك بحرٌ من الأسرار؛

ثملت بما طفا على

تصف المغنية عبير صايغ علاقتها بالغناء كعلاقة الوتر باللحن فهو جزء من مكونات حياتها ومخيلتها وعبره تحلق بإحساسها لتبحث عن الحقيقة.

المغنية عبير التي تحضر لإطلاق أغنيتين جديدتين تقول في حديث لـ

أتاحت جائزة الشاعر عمر أبو ريشة للشعر العربي منذ انطلاقتها لأول مرة عام 2012 ظهور أصوات جديدة وواعدة وأصحاب مواهب حقيقية تم تسليط الضوء عليها وتعريف جمهور الشعر بإبداعها كان أحدها الشاعر الشاب زاهر

تدخل قصة “بديل بابا نويل” الأطفال في عوالم هذه الشخصية الأسطورية التي طالما أثارت أخيلتهم على افتراض أنه تعب من عمله في أحد الأيام وبات بحاجة الى مساعدة.

القصة التي صدرت مؤخرا عن مديرية

أكدت وزارة الثقافة استعدادها لتقديم كل التسهيلات اللازمة لافتتاح المركز الثقافي الفنزويلي في دمشق خلال العام الجاري ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي لفنزويلا التي تنطلق في العشرين من أيلول