تطل الفنانة القديرة سلمى المصري خلال شهر رمضان الحالي عبر ثلاثة أعمال درامية تلفزيونية من أنماط متنوعة ما بين الاجتماعي والتراجيكوميدي والبيئة الشامية.

الأعمال التي تقدمها المصري هي ترجمان

أعلنت وزارة الثقافة عن فتح باب الترشيح لجائزة الدولة التشجيعية للعام الحالي اعتباراً من الأول من الشهر القادم وحتى الواحد والثلاثين من شهر آب المقبل.

وبينت الوزارة خلال إعلان تلقت سانا نسخة

 

أكد موقع “أوبرا بلوس” التشيكي المتخصص بالموسيقا أن المقطوعة الموسيقية الأولى في العالم التي اكتشفت في رأس شمرا في سورية في خمسينيات القرن الماضي تشكل عملاً فنياً فريداً من نوعه.

ووفقاً

 

يذهب الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت إلى أن الشك هو المعيار المؤدي إلى الحقيقة واليقين ويعني هذا أنه كان يشك في كل شيء من أجل الوصول إلى الحقيقة المطلقة سواء على الصعيد الأنطولوجي أم الإبستمولوجي أم

 

كان ذلك أواخر عقد الثمانينيات من القرن العشرين، فقد نشأ في حركة الشعر، ما أُطلق عليه حينها، قصيدة البياض، بمعنى كانت الصفحة تكتفي بجملة أو جملتين للقول الشعري، ومن ثم كان على بقية البياض من تلك

 

قصيدتها صرخةٌ، هي صرخةُ الأوطان في الشِّعر المقاوم.. هي اشتعالٌ تتلظى فيه المفردات، وتحرق كلّ خائنٍ وذليل وعدوّ وظالم.. هي «هذيانٌ في حمى من الحب».. حبُّ جنوبي وآخر سوري، وحبُّ دمشق التي عانقتها

 

قصائد جاءت على شكل بوح عاطفي وجداني تضمنتها مجموعة «حب وحرب» الصادرة حديثا للشاعر عارف عبد الرحمن اعتمدت معظمها أسلوباً مباشراً بسيطاً لكنه مفعم بالأحاسيس.

وتوزعت الأغراض في المجموعة ما

تواصل البعثة الهنغارية السورية المشتركة أعمالها في قلعة ‏الحصن بدراسة نظام التصريف المائي عبر إجراء مجموعة أسبار لأماكن مختلفة من القلعة الداخلية.‏

وأكد المهندس حازم حنا معاون مدير القلعة