بعد اختبارهم تجارب الحرب المريرة بات السوريون متسلحين بأدوات ورؤى جديدة جعلتهم جاهزين لمواجهة المستجدات عبر مزجهم ثقافة الحياة والتطوع مع التقانة ولا سيما مع تعزيز الإجراءات الاحترازية والوقائية

بلغة بسيطة وسهلة تتماوج بين السرد والشاعرية الشفافة البعيدة عن التكلف تحاول الشاعرة الطبيبة سيلفا سيماني أن تطلق حبها الواسع والعميق في مجموعتها النثرية “حنين”.

يبدأ ذلك الحب بأبيها في النص

تنفرد سورية بأنها أول بلد عربي ظهر فيه المسرح الزراعي عندما تأسست سنة 1986 فرقة باسم المسرح الزراعي الجوال تابعة لدائرة الإرشاد في وزارة الزراعة بهدف تقديم النصائح والإرشادات للفلاحين بأسلوب مسرحي

يمتزج الرمز الشعري والدلالات مع الموسيقا العذبة الهامسة لتشكل عالما شعريا صوفيا بين دفتي المجموعة الشعرية “وكان الحبر لباسهم”.

ويبقى مؤلف المجموعة الشاعر أسد الخضر في ما يقارب الستين نصا ضمن

انطلقت عمليات تصوير المسلسل التلفزيوني السوري الجديد بورتريه في دمشق ليكون جاهزا على قائمة العروض الرمضانية بموسم دراما 2020.

المسلسل من تأليف تليد الخطيب وإخراج باسم السلكا وتدور أحداثه في

الفنانة التشكيلية عفاف خرما صاحبة تجربة طويلة في الفن تمتد لحوالي نصف قرن امتازت فيها بلوحة ذات طابع أكاديمي رصين ينحو لموضوعين أثيرين على قلبها هما بورتريهات لنساء والطبيعة الصامتة.

وشكل

المواقع الأثرية في ريف دمشق وما طال آثارنا من استهداف جراء الإرهاب محوران تطرق اليهما الدكتور محمود حمود مدير عام الاثار والمتاحف في محاضرته بثقافي أبو رمانة اليوم.

وأوضح حمود خلال المحاضرة

تدفق الغناء التراثي الحلبي من حناجر باقة من مطربي الشهباء خلال الأمسية الغنائية التي استضافها مسرح دار الأوبرا احتفالاً بانتصارات الجيش العربي السوري في ريف حلب.

الأمسية التي أقامتها دار