استضافت خشبة المركز الثقافي العربي بمدينة الحسكة امس العرض المسرحي الجديد للمسرح القومي في المحافظة بعنوان (حكواتي الفتيان) المخصص للأطفال واليافعين.

العرض من تأليف وإخراج إسماعيل خلف حيث

لقاء أدبي جمع الشعر والقصة استضافته جمعية أصدقاء اللغة العربية في مدينة حلب قدمت خلاله نصوص كانت تداعيات الحرب على سورية أبرز موضوعاتها.

اللقاء الذي أقيم بالتعاون مع مديرية ثقافة حلب قدمت فيه

29 فنانا تشكيليا من ريف دمشق قدموا لوحات ومنحوتات صاغها إبداعهم وجاءت متنوعة الخامات والتقنيات والمدارس بما يعكس تنوع وغنى الفن التشكيلي في المحافظة خلال المعرض الذي افتتح بالامس بصالة الشعب في

رحلة طويلة من البحث عاشها الكاتب والباحث سليمان صالحة باحثا في العلوم الفلسفية ومكنونات الوجود.

صالحة الرجل السبعيني الذي لم يدرس الفلسفة في الجامعات وفق ما أوضح لمراسلة سانا استقى أسسها من تعاليم

إيماناً منها بالدور الذي يمكن أن يقوم به المسرح في تقديم الدعم النفسي للأطفال من خلال الاستفادة من تقنياته المتعددة في تفريغ المشاعر السلبية والانفعالات أقامت مديرية المسارح والموسيقا في وزارة

خمس وتسعون فراشة بألوان الزهور زينت مسرح دار الثقافة بحمص ضمن المسرحية الراقصة “شبابيك” قدمتها فرقة إحساس للباليه والرقص التعبيري وسط حضور جماهيري واسع.

تضمنت المسرحية عبر 50 دقيقة 10 لوحات

جاء المعرض الاستعادي للتشكيلي الرائد ممدوح قشلان في صالة جورج كامل كنوع من البانوراما الاحتفائية بمسيرة الفنان حيث ضم 24 لوحة من تجارب تعود لفترات متباعدة كان آخرها ما رسمه خلال عامي 2015

يضم تاريخ المنطقة محطات مفصلية تستدعي من دارسي هذا التاريخ وقرائه الوقوف عندها لأخذ العظات والعبر.

بهذه المقدمة بدأ الباحث الدكتور وليد رضوان محاضرته التي أقامها النادي العربي الفلسطيني في مدينة حلب