أطلقت المؤسسة العامة للسينما اليوم الموسم الثاني من مشروع سينما الطفل داعية أطفال ويافعي مدارس دمشق وريفها للمشاركة بهذا المشروع التفاعلي ليتعلموا فنون وعلوم السينما خلال العطلة

بلغت الرواية السورية مرحلة متقدمة في السنوات الأخيرة واستطاعت أسماء جديدة أن تشق طريقها بقوة في هذا الباب بأشكال جديدة راسمين خطاهم بأقلامهم وأيديهم ومن هؤلاء الروائي الشاب محمد المير غالب الذي تألق

لا يعرف الكثيرون أن مدينة حمص كانت ثاني المدن السورية التي عرفت العروض المسرحية في القرن الـ 19 بعد دمشق زمن أبي خليل القباني.

ويؤكد الكاتب والناقد المسرحي فرحان بلبل أن حمص حملت شعلة المسرح

ما زال للتراث الشعبي حضوره في حياة الناس اليومية بالريف السوري ويتجلى ذلك في المناسبات والأفراح والذاكرة الشفهية دون أن يخلي دوره أمام ضغط التقانة ووسائل الاتصال كما حدث في المدن.

دور الموروث

بهدف تشجيع القراءة وتيسير وصول إصداراتها لأوسع شريحة ممكنة من القراء أعلنت الهيئة العامة السورية للكتاب اليوم عن خطة لتجهيز المكتبات الخاصة الراغبة بتسويق مطبوعات الهيئة داخل سورية.

وأوضح

ما يقارب 900 من الإصدارات والعناوين المتنوعة ضمها معرض للكتاب تناولت تخصصات مختلفة في الأدب والإعلام والفلسفة والتاريخ وعلم الاجتماع والنفس وقصص الأطفال وغيرها بحسومات تصل إلى 25 بالمئة في المركز

تضمنت فعاليات النادي الصيفي الذي يقيمه قسم الأطفال واليافعين في مديرية ثقافة حمص نشاطات تعليمية وترفيهية وفنية متنوعة شملت تعليم لغات وفنون الرسم والتمثيل والرقص التعبيري والموسيقا والأشغال

ثمانون عملاً تنوعت بين الرسم التشكيلي والإعلان والتصوير الضوئي والحفر والنحت ضمها المعرض السنوي لطلاب وخريجي مركز الفنون التشكيلية باللاذقية.

المعرض الذي افتتح في قاعة المعارض بدار الأسد