عثرت الجهات المختصة أثناء عمليات البحث والتمشيط في بادية تدمر على قطعة أثرية مكتملة تمثل سريراً جنائزياً ضخما منحوتا بغاية الدقة والاتقان يتجاوز وزنه نحو ألف كغ كان إرهابيو “داعش” سرقوه من أحد المدافن التدمرية القديمة قبل اندحارهم من المنطقة وحاولوا تهريبه إلى الخارج.

وأوضحت أمينة متحف حمص الآثارية لبابة العلي في تصريح لمراسل سانا أن هذه القطعة الأثرية المهمة “تمثل سريراً جنائزيا من الحجر الكلسي الأبيض مزينا بالزخرفة والنقوش الأخاذة نحت عليه صورة رجل يرتدي الزي التدمري وعلى رأسه أكليل من الغار وتجلس بجواره عند قدميه سيدة ترتدي الزي التدمري تضع على رأسها العصبة” مشيرة إلى أن هذا السرير الجنائزي الذي يبلغ طوله نحو مترين وارتفاعه مترا واحدا يعود تاريخه إلى فترة ازدهار مدينة تدمر في القرنين الثاني والثالث الميلاديين.

المصدر - سانا