خضور: تاريخ الوطن يزخر بملاحم الشرف والبطولة

حسون: في سورية الكثير من النساء اللواتي قدمن فلذات أكبادهن.. ترجمان: المرأة السورية من رموز التصدي والصمود

برعاية نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة ـ وزير الدفاع العماد فهد جاسم الفريج، كرمت الجمعية السورية لدعم أسر الشهداء «تموز» أمس عدداً من شهيدات الجيش العربي السوري ووزارة الإعلام وذلك في احتفالية بعنوان «بنت البلد» بمناسبة عيد الشهداء وذلك في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق.
وأكد مدير الإدارة السياسية اللواء أسامة خضور- ممثل وزير الدفاع أن الشهداء والشهيدات اختاروا درب الخلود سبيلاً والشهادة طريقاً وقدموا أرواحهم فداء وصوناً لتراب الوطن فكانوا بحق «أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر» وأن شهيدات سورية سطّرن إلى جانب إخوتهن ورفاقهن في السلاح أروع ملاحم البطولة والكبرياء فكن خنساوات هذا العصر ولا عجب في ذلك فلطالما كانت المرأة السورية صاحبة الدور البارز في جميع مناحي الحياة فهي الأم والمعلمة والطبيبة والمقاتلة والجريحة والشهيدة ولها كل التقدير والاحترام لما قدمته وتقدمه على كل الصعد ولاسيما في إطار الدفاع عن الوطن بالكلمة والسلاح والأرواح وكانت النموذج الأرقى في الانتماء للوطن والاستعداد للذود عنه.
وأضاف اللواء خضور: الشهداء وعائلاتهم يمثلون الشجاعة ولابد من تكريس هذا المفهوم لتعزيز منعة وصمود سورية فتاريخ الوطن يزخر بملاحم الشرف والبطولة واليوم يواصل أبناء شعبنا مسيرة البطولة والتضحية في مواجهة الإرهاب التكفيري متلاحمين مع جيشهم الباسل مدرسة الرجولة ومصنع الرجال الميامين الذين يضحون بأرواحهم فداء لوطنهم، وأكد أن سورية تخوض المواجهة بعزم واقتدار وتواصل تحقيق الإنجازات في محاربة الإرهاب وداعميه وعدتها في ذلك شعبها الأبي وجيشها البطل الذي يفتدي عزتها وكرامتها بالدماء ويسورون حدود الوطن ويسهرون على أمنه.
بدوره أشار الدكتور أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية أن سورية قدمت في السنوات الست الماضية ومازالت تقدم الشهداء والشهيدات من الجيش العربي السوري ومن الإعلام ومن أبناء الوطن فكانوا أنموذجاً لكل العالم بأنه لو اجتمعت دول عدة بكل أسلحتها وأموالها لتذل شعباً أراد الحياة فلن تكسر إرادة هذا الشعب ولابد للقيد أن ينكسر بفضل صمود أبناء الوطن وعزيمتهم وتصميمهم على النصر وهذا ما فعله ذوو شهيداتنا ليسجلوا لكل الأبناء صحفاً من نور على مدى التاريخ بأن الحرة لا ترضى الذل لأبنائها ولوطنها ولزوجها وفي سورية الكثير من النساء اللواتي قدمن فلذات أكبادهن ليحيا الوطن وليبقى عزيزاً شامخاً تلك هي المرأة السورية التي وقفت دائماً إلى جانب إخوتها يداً بيد في كل الساحات والميادين والوطن يحتضن كل أبنائه.
وبيّن وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان أن الفعالية تأتي في ذكرى عيد الشهداء وتلقي الضوء على دور المرأة السورية بشكل عام في دلالة على أنها رمز من رموز التصدي والصمود والدفاع عن استقلال سورية وحريتها وسيادتها، مشيراً إلى أنه من واجبنا أن نسلّط الضوء دائماً على مضامين الشهادة لكي لا تدفن ذكرى هؤلاء الشهداء وأن شهداء الإعلام كانوا دائماً أحد فرق الجيش العربي السوري الذين رفعوا كلمة سورية.. كلمة الحق.
من جهتها ممثلة جمعية «تموز» ديما عقاد اعتبرت أن تكريم من اختاروا نقل صوت الحق والبطولات والتضحيات واجب فهن اللواتي التحقن بإخوتهن في الجيش ويحملن الأمانة بكل صدق فكن الأطهر والأنقى والأقدس وهكذا هي المرأة السورية دائماً عنوان للبذل والتضحية والفداء.
كما عبّر أهالي شهيدات الواجب والإعلام عن شكرهم العميق لتكريمهم واستذكار بناتهم الشهيدات اللواتي لبين نداء الواجب.
وتم خلال التكريم عرض فيلم وثائقي بعناون «بنت بلد» يعرض قصص عدد من الشابات اللواتي يحاربن جنباً إلى جنب مع إخوتهن رجال الجيش العربي السوري.
حضرت التكريم وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريما القادري.
وكان الوزير ترجمان قد أكد في تصريح له أمس بمناسبة عيد الشهداء أن سورية التي قدّمت أبناءها الأبطال لتطهير الوطن من دنس الاحتلال والاستعمار ستبقى تقدم قوافل الشهداء حتى تحرير كل ذرة من تراب الوطن من دنس الإرهاب وداعميه ومشغليه ورفع راية الجيش العربي السوري في كل أنحاء البلاد.
وقال ترجمان: إن ذكرى شهداء سورية تختصر تاريخ الشعب السوري في مقاومة الاحتلال والاستعمار وعدم المساومة على سيادة سورية واستقلالها وحريتها، كما أننا اليوم نستذكر شهداء الوطن جميعاً في ظل ما تتعرض له البلاد من عدوان واستهداف كوني تتكالب علينا فيه كل قوى الشر في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ومن لفّ لفهم.
وأكد الوزير ترجمان أن شهداء الوطن الأبرار الذين ارتقوا أبطالاً هم من يمدّون الشعب السوري بالقوة والعنفوان والكرامة وأعطوا رسالة للعالم أجمع بأن الشعب السوري شعب حي لن يهزم أو يركع وسينتصر على قوى الشر والإرهاب كما انتصر على الاحتلال العثماني والاستعمار الفرنسي.
وأشار الوزير ترجمان إلى أن شهداء الإعلام الشرفاء كانوا جنباً إلى جنب مع الجيش العربي السوري في الخندق الأول ضد الإرهاب وداعميه، سلاحهم الكلمة والقلم والكاميرا، صنعوا من خلالها بطولات إعلامية كشفت التضليل والخداع اللذين كانا يمارسان على الشعب السوري من أجل إخضاع سورية وتغييب وجهها الحضاري.
وشدّد وزير الإعلام على أن الشهداء وذويهم أمانة في أعناقنا جميعاً، مبيناً أن وزارة الإعلام اتخذت على عاتقها كما كل مؤسسات الوطن متابعة أمور ذوي الشهداء والتواصل المستمر معهم لمساعدتهم وتذليل أي عقبات قد يتعرضون لها.

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع