أكد أبناء المحافظات السورية أن الشعب السوري على امتداد الوطن يرفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بضم الجولان السوري المحتل إلى الكيان الصهيوني وأن الجولان سيبقى عربيا سوريا وسيعود إلى الوطن.

قرار ترامب لا يساوي شيئا ولن يغير من حقيقة أن الجولان أرض سورية

أبناء محافظة درعا شددوا على رفض القرار الأمريكي مؤكدين أنه اعتداء صارخ على السيادة السورية ومحاولة فاشلة من قبل الإدارة الأمريكية لانتزاع الجولان من الوطن الأم سورية.

ردينة عازر أمين فرع درعا للشبيبة استنكرت بشدة قرار ترامب مؤكدة أن الجولان المحتل عربي سوري وسيبقى سوريا.

من جهته عبر الياس السمارة عضو اتحاد فلاحي درعا عن غضبه الشديد إزاء الممارسات الرعناء للإدارة الأمريكية مؤكدا أن السوريين اليوم وغدا سيستعيدون الجولان المحتل شاء من شاء وأبى من أبى.

ولفت السمارة إلى أن قرار ترامب لا يساوي شيئا ولن يغير من حقيقة أن الجولان أرض سورية احتلها كيان غاصب وأن السوريين لن يبخلوا ببذل دمائهم في سبيل استعادتها.

من جانبه أوضح الدكتور ياسر نصير رئيس فرع نقابة الأطباء بدرعا أن السوريين اليوم أكثر إيمانا بأن الحرب التي شنت على وطنهم لم تكن إلا مقدمة لهذا القرار ولكن هيهات لشعب ضحى بالغالي في سبيل الحفاظ على أرضه أن يصمت على هكذا قرار أو يستكين له فالجولان أرض سورية.

ولفت نصير إلى أن الشعب السوري يرفض هذا الاعتراف ويدين هذا القرار ولن يألو جهدا في مواجهته بكل الوسائل.

القاصي والداني يعلم أن الجولان المحتل عربي سوري اغتصبته “إسرائيل”

وفي محافظة حماة أكد المحامي العام جهاد مراد أن قرار ترامب باطل قانونيا وشرعيا ويتنافى مع كل المواثيق والشرعية الدولية ويجافي الحقائق التاريخية والجغرافية التي تؤكد أن الجولان أرض عربية سورية لافتا إلى أن القرار الذي أظهر الانحياز الأعمى “لإسرائيل” لن تقبل به معظم دول العالم ومنظمة الأمم المتحدة.

بدوره رفض الدكتور زياد سلطان رئيس جامعة حماة القرار الأمريكي مؤكدا أنه لا يمثل سوى الإدارة الأمريكية ولن يغير من الحقيقة الساطعة كالشمس بأن الجولان سيظل أرضا عربية سورية مطالبا دول العالم الحر بالتحرك ضد هذا القرار الذي يتماهى مع مصالح الصهيونية العالمية والكيان الإسرائيلي الغاصب.

من جانبه أشار حيدر فرداوي رئيس فرع نقابة المحامين أن قرار ترامب يأتي استمرارا للسياسة الرعناء للإدارة الأمريكية الحالية التي ما فتئت تتخبط في قراراتها وتوجهاتها المتعلقة بالشأن الداخلي الأمريكي أو الخارحي ما جعل العلاقات الأمريكية مع أغلبية بلدان العالم بما فيها الحليفة له متوترة وغير مستقرة لافتا إلى أن هذا القرار سيضع أمريكا موضع إتهام وتشكيك لإنها من خلاله ضربت بالشرعية الدولية عرض الحائط وأثبتت أنها مع الدول المارقة والغاصبة للأراضي العربية والمتفلتة من أي مواثيق والتزامات دولية.

من ناحيته أكد رافع الحسين أمين فرع حزب العهد الوطني أن القرار انتهاك صارخ وتحد سافر للشرعية الدولية ودليل واضح وفاضح للسياسة الأمريكية التي تخدم الإمبريالية والصهيونية العالمية مشيرا إلى أن القاصي والداني يعلم أن الجولان المحتل عربي سوري اغتصبته “إسرائيل” بعدوانها عام 1967 وهذا القرار لن يغير أي شيء وسيكون عاجزا عن تشويه أو طمس الحقائق التاريخية والجغرافية بل على العكس سيواجه ردود فعل عربية وإسلامية وعالمية يضع أمريكا في موقف لا تحسد عليه ناهيك عن انتفاضة أهلنا في الجولان المحتل ضده ورفضه بشكل قاطع.

الجولان أرض عربية سورية باعتراف الأمم المتحدة والتاريخ والشرائع الدولية

وفي حمص أكدت الدكتورة سمر ديوب كاتبة وناقدة وعميدة كلية الآداب بجامعة البعث أن قرار ترامب دليل قطعي أن الإدارة الأمريكية فقدت أوراقها ولم تعد تملك سوى الكلام مدركة أن زمن تحويل القرارات الأمريكية إلى قرارات أممية قد ولى إلى غير رجعة.

بدوره أكد عبد الناصر شيخ فتوح رئيس غرفة تجارة حمص أن الجولان السوري المحتل من حقنا تاريخيا وقانونيا ودوليا واصفا ترامب بالمجنون الذي لا يعترف بحق الشعوب.

وقال فتوح أن الجولان أرض عربية سورية باعتراف الأمم المتحدة والتاريخ والمنطق والشرائع الدولية وأن المستقبل والنصر لسورية.

من جهته شدد عضو المكتب التنفيذي في فرع الاتحاد الرياضي العام سليمان الجابر على أن هذا القرار غير شرعي مؤكدا أن بوصلة الشباب السوري الأولى هي تحرير الجولان وشعاره الجولان عربي سوري وأرض محتلة وسوف يرفع علم الجمهورية العربية السورية في سمائه قريبا وسنحتفل بالنصر في قلب الجولان.

من ناحيته أوضح الدكتور عدنان الشيخ حمود عميد كلية الحقوق بجامعة البعث أن قرار ترامب لن يغير من حقائق التاريخ بأن الجولان أرض سورية وستبقى كذلك معتبرا أن قراره الأرعن وغير المسؤول إنما يعبر عن سياسة أمريكا العدائية تجاه الدول وتجاهلها للمواثيق الدولية.

بدوره أكد الشاعر آصف شيحة أن الاعتراف باطل وظالم ولا يتماشى مع المنطق فالجولان أرض سورية ونحن متمسكون بأرضنا.

كما عبر الدكتور أوراس رجوح رئيس مكتب الجرحى في مديرية صحة حمص عن استنكاره وسخطه من قرار ترامب مؤكدا أن السوريين مستعدون لتقديم التضحيات ليبقى الجولان قلب سورية ومهجة السوريين.

قرار ترامب باطل وليس له قيمة قانونية ولا شرعية

وفي السويداء استنكر رئيس فرع جامعة دمشق في المحافظة الدكتور منصور حديفة قرار ترامب مؤكدا حق السوريين بتحرير واستعادة الجولان المحتل بينما شدد عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي المهندس يحيى الصحناوي على أن الجولان المحتل سيبقى عربيا سوريا مهما طال الزمن وأن أهله يثبتون كل يوم بعزيمة لا تلين تمسكهم بعروبتهم وهويتهم السورية.

من جانبه أكد رئيس مجلس فرع نقابة المحامين المحامي أكرم وأكد أن قرار ترامب باطل وليس له قيمة قانونية ولا شرعية لافتا إلى أن القرار لن يغير من الوقائع والحقائق التاريخية بكون الجولان أرضا سورية وأهله متجذرين ومتمسكين بهويتهم وأرضهم.

عضو مجلس الشعب المحامي نضال الشريطي لفت إلى أن القرار لاغ وباطل ومخالف لكل القوانين والشرعية الدولية وليس له أي أثر دولي وقانوني ولا يغير من حقيقة أن الجولان المحتل عربي سوري بينما أشار الأديب والكاتب جهاد الأحمدية إلى أن قرار ترامب هو تعد على حق الشعب السوري وتجاوز للأعراف والمواثيق الدولية وانحياز فاضح ومعلن للاحتلال الإسرائيلي.

بدوره شدد رئيس مجلس فرع نقابة الأطباء الدكتور كمال عامر على أن أرض الجولان لا يمكن أن تتجزأ عن الوطن الأم لافتا إلى أن أهلنا في الجولان متمسكون بهويتهم ووطنهم.

الجولان سوري وسيبقى رغم كل المحاولات لطمس هويته

وفي حلب أوضح الدكتور سهيل الشيخ نائب رئيس جامعة حلب أن القرار انحياز أعمى للعدو الإسرائيلي ولن يغير أي شيء من الحقيقة الراسخة بأن الجولان سوري وسيبقى رغم كل المحاولات لطمس هويته مؤكدا أن نهج المقاومة هو السبيل الأمثل لاستعادته.

من جانبه أكد عضو فرع اتحاد الكتاب العرب الكاتب أحمد زياد محبك أن القرار الأمريكي لا يساوي الحبر الذي كتب به وهو انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي نصت على عروبة الجولان وسوريته مشيرا إلى أن الجولان سيستعاد بهمة رجال الجيش العربي السوري ومن خلفه جميع الشرفاء من أبناء الأمة

من ناحيته لفت نهاد زعموط من اتحاد عمال محافظة حلب إلى عجز كيان الاحتلال على مدى العقود الماضية عن محي هوية الجولان العربية السورية مؤكدة على التمسك باستعادته من براثن الاحتلال الإسرائيلي.

من جهته جدد الصناعي أحمد طه التأكيد على أن الجولان أرض سورية محتلة من قبل الكيان العنصري الإسرائيلي وهويتها سورية ولا يمكن لأي قرار أن يغير هذه الواقعة مؤكدا الوقوف مع أهلنا في الجولان المحتل ضد المحاولات الاسرائيلية لضمه.

بدوره أوضح إياد علبي من فرع اتحاد طلبة جامعة حلب أن الجولان سوري الهوية والانتماء ولن نتنازل عن هويته السورية معبرا عن إدانة الطلبة للقرار ولجميع المحاولات لفصل الجولان المحتل عن جسده الأم سورية.

الرئيس الأمريكي ليس وصيا على الأراضي السورية

وفي طرطوس استنكر رئيس اتحاد طلبة طرطوس همام كناج باسم طلاب المحافظة قرار ترامب بشأن الجولان السوري المحتل مشيرا إلى أن القرار دليل خضوع وخنوع الإدارة الأمريكية للمصالح الإسرائيلية وعدم حيادتيها تجاه المنطقة وشعوبها.

بدورها الدكتورة في كلية الآداب بجامعة طرطوس خديجة حسين نددت بشدة بقرار ترامب وقالت: “إن الرئيس الأمريكي ليس وصيا على الأراضي السورية .. هي ملكنا ولا يمكن لأي قوة مهما كانت أن تنتزع منا أرض الجولان أو تغير هويتها”.

عضو مجلس محافظة طرطوس يونس حمدوش اعتبر أن توقيت القرار يأتي بالتزامن مع الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب مؤكدا أن هذا القرار سيزيد من تماسك وتصميم السوريين على تحرير الجولان وكل الأراضي السورية المغتصبة.

نقيب المهندسين حكمت إسماعيل أكد أن الجولان عربي سوري وسيبقى وهذا القرار وأي قرار مماثل لن يغير من حقيقة الواقع بشيء مؤكدا أن الكيان الصهيوني سيندحر عاجلاً أم آجلاً بكل الوسائل المتاحة.

ومن وجهة النظر القانونية أوضحت المحامية مريم صالح أن الجولان أرض محتلة باعتراف مجلس الأمن والأمم المتحدة وبالتالي قرار ترامب مخالف للقانون والشرعية الدولية.

الجولان منذ آلاف السنين أرض سورية وحقوق الملكية لا تمنح بورقة أو ختم

وفي اللاذقية أكد مفتي المحافظة الشيخ زكريا سلواية أنه ليس باستطاعة ترامب ولا غيره النيل من كرامة وحرية وعروبة وحقوق الشعب السوري فالجولان أرض عربية سورية مدى التاريخ وسيبقى كذلك وشعبنا في الجولان المحتل لم ولن يتنازل عن هويته وانتمائه.

بدورها أكدت الأديبة مناة الخير أن الجولان يسكن في عقل ووجدان كل مواطن سوري مبينة أن الجولان منذ آلاف السنين هو أرض عربية سورية ومن المستحيل تغيير هذه الحقيقة.

وأشار الدكتور سنان علي ديب رئيس فرع جمعية العلوم الاقتصادية في اللاذقية إلى أن هذا القرار سيزيد الشعب السوري إصرارا على التمسك بالجولان كجزء لا يتجزأ من الجغرافيا السورية في حين لفتت الباحثة في إدارة المحميات الطبيعية الدكتورة غيداء بركات إلى أن حقوق الملكية لا يمكن أن تمنح بورقة أو ختم.

المدرس في قسم الفيزياء بكلية العلوم جامعة تشرين الدكتور محمد معلا لفت إلى أن قرار الرئيس الأميركي قرار جائر يسلب الحقوق مؤكدا أن الجولان سيعود عاجلا أم آجلا الى حضن الوطن وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.

وبين ابراهيم شعبان رئيس فرع اتحاد الصحفيين باللاذقية أن هذا القرار تعد سافر على سيادة ووحدة الأراضي السورية وهذا ليس بجديد على سياسة ترامب العدوانية المنحازة بشكل كلي للكيان الصهيوني فيما يتصل بكل القضايا العربية.

أمريكا تظهر وجهها الحقيقي المعادي للشعوب العربية وحقوقها

وفي دير الزور اعتبر نائب رئيس المكتب التنفيذي بدير الزور كنعان عبد الوهاب أن قرار ترامب دليل على الانحياز السافر للعدو الإسرائيلي بينما أشار المواطن إياد الدخيل إلى أن أمريكا تظهر وجهها الحقيقي المعادي للشعوب العربية وحقوقها والداعم بشكل مطلق للكيان الصهيوني وتوجهاته التوسعية.

وبينت الدكتورة سهام الخاطر أن قرار ترامب استمرار للمحاولات الامريكية والصهيونية لاغتصاب الاراضي العربية مؤكدة أن ما عجز العدو عن أخذه بالقوة لن يأخذه بالسياسة ولا بالمحاولات اليائسة بالالتفاف على الشرعية الدولية.

من جهته أكد المحامي محمد الخضر أن الجولان هو في ضمير كل عربي وسيتم تحريره بهمة أبطال الجيش العربي السوري لافتا إلى أن قرار الرئيس الأمريكي لا قيمة ولا وزن له على أرض الواقع.

مدير الثقافة بدير الزور أحمد العلي أكد أن قرار ترامب لن يغير من الواقع شيئا وإنما هو محاولة يائسة يريد منها تجاوز قرارات الشرعية الدولية التي نصت على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان العربي السوري لافتا إلى أن سورية لن تتخلى عن حقوقها المشروعة في استعادة أراضيها المحتلة.

ولفت المواطن صالح أبو شكير إلى أن قرار ترامب لن يزيدنا إلا إصرارا على التمسك بحقوقنا واستعادة أراضينا المحتلة وفي مقدمتها الجولان المحتل مبينا أن سورية لها الحق الكامل في اختيار الطرق الأنسب لاستعادته وفي مقدمتها قوة السلاح بينما أكد المواطن فؤاد خرابة أن الإدارة الأمريكية الراعية للإرهاب الدولي جاهلة في قراءة التاريخ النضالي المشرف لسورية وبأن نهج المقاومة والصمود أصبح نهج حياة لكل أبنائها الذين لن يسكتوا على هكذا ممارسات وسيعملون بكل ما أوتوا من قوة على استرداد الحقوق المغتصبة.

المصدر – سانا