الوحدة:

بمناسبة أسبوع الأصم العربي وتحت عنوان "رياضة الأشخاص الصم" أقامت المنظمة السورية للمعوقين "آمال" نشاطاً رياضياً على أرض ملعب تشرين اليوم تضمن مجموعة من ألعاب القوى كرة حديدية وسباق 100 متر وسباق دراجات وقفز داخل الحلقة ووثب طويل ورمي الصولجان وسباقات تتابع.

وأوضحت مسؤول قسم التواصل في المنظمة صفاء العوابدة أن الهدف الاساسي من هذا النشاط تعزيز ثقة الطفل الذي لديه إعاقة سمعية وإظهار قدرته على التنافس واللعب وألا تكون إعاقته حاجزا أمامه لتحقيق أي فوز على الصعيد الاجتماعي والرياضي والأكاديمي "التعليمي".

وأوضحت العوابدة أنه تم دمج أطفال الإعاقة السمعية في المنظمة والذين تتراوح أعمارهم بين 4 و7 سنوات مع أطفال من نفس الفئة العمرية من مدارس أخرى مشيرة إلى أن هذا النشاط هو استمرارية لمشروع لعبة بتجمعنا الذي تم إطلاقه في اليوم العالمي للمعوق عام 2013 لنصل بعد كل تجربة إلى نتيجة متبلورة حول مفهوم الدمج والبيئة الأمثل له.

من جهتها قالت إحدى المشرفات على الأطفال في المنظمة ربى عبيد: "إن منظمة آمال تعمل على تشجيع أطفال الإعاقة السمعية وتحفيزهم رياضيا" مبينة أن هذا النشاط يحوي مجموعة من الألعاب التي يقوم عليها حكم وعدد من المشرفين على الأطفال المقسمين إلى 6 فرق أو مجموعات.

وأضافت عبيد "أن مساعدتنا للأطفال تتم بإعطائهم فكرة عن اللعبة ومزاياها وكيف تلعب وتوزيعهم على الحقول وبنهاية كل لعبة وحسب النتائج يعطى الطفل أسوارة ملونة يضعها في يده لكي نتمكن من معرفة نتائجه وتتويجه بالكأس أو إحدى الميداليات الذهبية أو الفضية أو البرونز".

من جانبها أكدت أم الطفل صلاح الدين فزاع أن "المنظمة تقوم بدور كبير تجاه اطفال اعاقة السمع حيث ابتدأت مع طفلي بتعديل سلوكه قبل أن يعلموه النطق وصلاح الآن عمره 6 سنوات ويتكلم بشكل جيد" لافتة إلى أن مشاركته في هذا النشاط اليوم تعزيز لثقته بنفسه وتأكيد للعالم أنه لا يعجز على فعل شيء.

وتحدث الطفل نبيل الحوري 7 سنوات قائلا "إنني أقوم برمي الكرة الحديدية وسأحرز المركز الأول لكي أحصل على الكأس أو الميدالية الذهبية".

يذكر أن المنظمة السورية للمعوقين "آمال" تقدم وبهذه المناسبة خدمة الاستقصاءات السمعية مجاناً في مركز تأهيل الكلام واللغة والسمع الذي تم افتتاحه مؤخرا في مدينة اللاذقية.

 

Comments are now closed for this entry