اقترب فريق حطين ، من تحقيق هدفه في الدوري المحلي لكرة القدم، وهو دخول المربع الذهبي في الترتيب العام، حيث يمتلك حالياً 31 نقطة في رصيده، وبفارق 4 نقاط عن الوحدة الدمشقي، الذي يحتل المركز الرابع .

الفريق الملقب بـ"الحوت الأزرق"، كان في المواسم الأخيرة من الفرق المهددة بالهبوط لدوري القسم الثاني، ولكنه في الموسم الحالي فرض نفسه بقوة، وكان الحصان الأسود، ورقماً صعباً للمنافسين، بشهادة الجميع.

حطين خطف يوم الجمعة الماضي نقطة التعادل من الجيش " بطل النسخة الماضية "، وذلك في إطار مواجهات الجولة 20، بعد مواجهة أكد فيها حطين بأنه يسير بخطوات واثقة، نحو دخول المربع الذهبي .

ونرصد 3 أسباب، ساهمت في تحسن نتائج فريق حطين السوري:

الاستقرار الإداري

في المواسم الأخيرة كان مجلس إدارة نادي حطين، يتغير مرة أو مرتين على الأقل في الموسم الواحد، بسبب الصراعات داخله، وكان لكل مجلس جديد جهاز فني مختلف، وأهداف مختلفة، مما ساهم في عدم استقرار الفريق الأول لكرة القدم.

أما الموسم الحالي، فحافظ المجلس برئاسة مصطفى عكيل، على الاستقرار، مما ساهم في خلق حالة مثالية وأجواء مميزة، أدت لرفع الحالة المعنوية للاعبين.

خبرة الهواش

لا يختلف أحد على أن أحمد هواش، المدير الفني للفريق، لعب دورا مهما في النتائج الإيجابية، حيث أعد الفريق فنياً، بدنياً وذهنياً، بشكل مثالي في الدوري التصنيفي، وحين غادر لشهر واحد بسبب دورة تدريبية بإشراف الاتحاد الآسيوي، لم يحقق الفريق نتائج جيدة، فتعرض لعدة هزائم أجبرت إدارة النادي على إعادة الهواش، ومعه عاد حطين لنغمة الانتصارات .

الدعم المالي

يتلقى الفريق دعما ماليا ومعنويا كبيرا، وذلك من مجلس إدارة النادي، ومن أحمد أبو الريف، مدير الكرة، بجانب المحبين والداعمين.

ويساند الفريق جمهور كبير يحضر المباريات بأعداد غفيرة، وهو ما ساهم في رفع الحالة المعنوية، وأبعد من يفكرون في عرقلة مسيرة الفريق.

أضف تعليق


كود امني
تحديث