ينتظر عشاق كرة القدم حول العالم بشغف الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية، التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول" لأفضل لاعب في العالم لعام 2017، مساء اليوم الخميس.

ورغم وجود 30 لاعبًا في القائمة النهائية لسباق الفوز بالجائزة إلا أن الأقرب للفوز بالجائزة هما كريستيانو رنالدو وليونيل ميسي، نجمي ريال مدريد وبرشلونة.

واحتكر الثنائي الجائزة في الأعوام التسعة الأخيرة إذ توج ميسي بخمس كرات ذهبية، فيما فاز رونالدو بأربع.

ورغم أن كرة القدم لعبة جماعية، إلا أن الصراع الفردي المشتعل بين النجمين يشكل خطرًا على اللعبة إذ يصيبها بالملل ويختزل مفهوم الجماعية وهو أساس هذه الرياضة إلى صراع فردي.

وأصابت انتقادات آرسين فينجر، المدير الفني لآرسنال، مكمن خطورة الكرة الذهبية ومدى تأثيرها على كرة القدم كلعبة جماعية.

وقال فينجر: "للأسف، لقد رأيت الكثير من الناس لا يفكرون فقط سوى في أنفسهم، وذلك لأنهم مهووسون بالكرة الذهبية وليس بالأداء الجماعي للفريق".

وأضاف المدرب الفرنسي: "أعتقد أن كرة القدم هي رياضة جماعية، ولكن للأسف نحن بالفعل نعيش في عالم حيث الفردية تسيطر فيه على كل شيء، نريد أن نحترم ما تمثله كرة القدم، وأرى أن الجهد الجماعي هو الأساس فيها".

وبعيدًا عن هذا الجانب يبقى غياب المعيار في الفوز بالجائزة معضلة كبيرة، فتارة يفوز من يقود فريقه إلى الألقاب وأخرى من يحقق أرقاما فردية لافتة.

وكان أندرياس إنيستا وفرانك ريبيري أبرز ضحايا عشوائية المعيار في السنوات الأخيرة، إذ قاد الأول منتخب بلاده للفوز بكأس العالم 2010، إلا أن الجائزة ذهبت لميسي، فيما قاد الثاني فريقه بايرن ميونخ للفوز بالخماسية في 2013، إلا القائمين على الجائزة توجوا رونالدو.

وعلى الرغم من التأثير السلبي لكرة الذهبية فنيًا على اللعبة، إلا أنها ساعدت على انتشارها وجذب الاهتمام الإعلامي نحو المتنافسين واللعبة بشكل عام، وهو ما يدر الأموال على الأندية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث