إعاقته لم تمنعه من ممارسة رياضة السباحة بل كانت إحدى طرق العلاج له نظرا لإصابته بالشلل الدماغي ليتمكن من خلالها من تجاوز إعاقته وتحقيق إنجازات رياضية كانت سببا في إدخال السعادة إلى قلبه وفي تعزيز الثقة بنفسه إنه اللاعب مارك يوسف.

وفي لقاء مع نشرة سانا الرياضية ذكر يوسف 14 عاما أنه بدأ برياضة السباحة بعمر ثلاث سنوات تحت إشراف الطبيب الاخصائي والمعالج كونها الرياضة الوحيدة التي تكفل تقوية عضلات الجسم لافتا إلى الصعوبات الكبيرة التي واجهت أهله في إيجاد مدرب مختص بذوي الاحتياجات الخاصة نظرا لصعوبة التعامل في هذه الرياضة الشاقة.

وتابع يوسف إن رحلة البحث عن مدرب انتهت بلقائي مع المدرب مهند سلامة الذي دربني ومكنني من تعلم السباحة في فترة قصيرة مستعيدا بذلك ثقتي بإمكاناتي ومن ثم انتسبت لنادي السلام للرياضات الخاصة بإشراف مدربين مختصين قاموا بترشيح اسمي للمشاركة في بطولة الجمهورية العام الحالي وحققت خلالها المركز الثالث مؤكدا استمراره في التدريب والمشاركة بالبطولات سواء على مستوى المحافظة أو الجمهورية وتحقيق المراكز الأولى.

من جانبها أكدت والدة اللاعب أنه رغم الصعوبة التي واجهتهم في البحث عن مدرب إلا أن ثقتها بقدرات ابنها ورغبته بتجاوز إعاقته دفعتها للبحث المستمر عن مدرب مختص وأن محاولاتها الدائمة إلى جانب اخوته ووالده لتعزيز ثقته بنفسه وبإمكاناته وبمعاملته مثل أقرانه دون أي تميز ساعدته كثيرا في التعامل بإيجابية مع جميع من حوله وسمحت له بالتميز في أولى مشاركاته.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث