الريشة الطائرة هي من الألعاب التي غابت نتيجة الظروف الصعبة التي مرت فيها المحافظة برغم أن لها حضوراً كبيراً وحققت نتائج جيدة في فترة من الفترات، ومع إعادة الإقلاع بالنشاط الرياضي وتفعيل الألعاب والعودة للمشاركات لمع بريقها من جديد.

وعن واقع هذه اللعبة في المحافظة تحدثت ريما العبيد رئيس اللجنة الفنية للريشة الطائرة قائلة: إن هذه اللعبة من الألعاب المتميزة في المحافظة وكان لها حضورها اللافت والمشاركات الكثيرة في البطولات، وحصدت الكثير من النتائج، لكن الأوضاع التي مرت فيها المحافظة على مر السنوات الماضية، أثرت فيها وغابت فترة، ولكن بفترة قياسية ومن خلال إعادة ترتيب الأوراق الداخلية للعبة تمكنا من إعادة الحضور لها برغم أن الانطلاقة ما زالت في بداياتها، لكنها مرضية نوعاً ما من خلال مشاركتنا في بطولة تحت سن 13 سنة وتحت سن 15 سنة. ومنذ إعادة تشكيل اللجنة الفنية للعبة اعتمدنا أسلوب التجميع لتشكيل الفرق لجميع المراحل المطلوبة. ويوجد لدينا حالياً 50 لاعباً ولاعبة ونضع في خطتنا عدة أمور منها: المشاركة في كل البطولات المقررة والتحضير لبطولة تحت سن 17 سنة وكذلك بطولة الجمهورية للناشئين والناشئات والشباب والشابات وكذلك الأولمبياد. وفي الوقت الحالي تهمنا المشاركة، ولا نركز على النتائج لأننا نريد زيادة خبرة اللاعبين من خلال الاحتكاك وبناء قاعدة قوية لهذه اللعبة والاستفادة من خبرات المدربين واللاعبين القدامى. ولعبة الريشة الطائرة مثل أي لعبة تعاني نقص التجهيزات والمعدات ولا نملك سوى مضارب تدريبية.

ونتمنى أن يكون هناك دعم أكثر لهذه اللعبة، وتأمين الشبك الخاص باللعبة وريش التمرين ولا بد من تقديم الشكر لكل من قدم لنا يد العون، وفي مقدمتهم اللجنة التنفيذية في دير الزور.

المصدر : تشرين

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع