في كل بطولة يشارك فيها يكون له بصمة ويحفر اسمه بماء الذهب في سجلات أبطال العالم ولأنه أعطى واجتهد وسجل العديد من الميداليات المتنوعة والإنجازات قرع أبواب البطولات وكان له ماأراد في كل مشاركة، إذ استطاع لاعب الجيش والمنتخب الوطني يامن حجيرة إحراز ميدالتين ذهبيتين في بطولة كأس العالم للمواي تاي للأندية التي أقيمت في تايلاند، الميدالية الأولى كانت بلعبة المواي تاي (ملاكمة تايلندية)، بينما أحرز الميدالية الثانية في الملاكمة، ومازال يطمح للمزيد من الميداليات البراقة والإنجازات.

إنه البطل العالمي يامن حجيرة الذي تحدث لـ «تشرين» عن إنجازه اللافت قائلاً: منذ أن وطأت قدماي أرض العاصمة التايلندية بانكوك وضعت نصب عيني تحقيق إنجاز تاريخي ورفع علم سورية خفاقاً في هذا المحفل العالمي الكبير وعملت جاهداً على بذل الجهد والتعب من خلال التدريبات التي أشرف عليها مدربون تايلنديون.

وسعيت بالعزيمة والإرادة والتصميم الكبير لتحقيق حلم راودني كثيراً ولم يكن تحقيق ذلك بالأمر السهل وإنما جاء نتيجة العمل الدؤوب والمتواصل وهذه المشاركة الرابعة على التوالي وهذه المرة تربعت على عرش بطولة العالم في وزن ٩١كغ.

وأضاف حجيرة إن الخضوع لمعسكر طويل مدة شهر في تايلاند قبل البطولة أسهم في تطوير المستوى الفني العالي والوصول الى الجاهزية الفنية والبدنية العالية المطلوبة لأن الاستعداد كان على مستوى الحدث العالمي رغم المشاركة الكبيرة والمنافسة القوية والمثيرة من جميع أبطال العالم التي شهدت مشاركة ٥٢ دولة من مختلف دول العالم، أبرزها أمريكا وروسيا وإسبانيا وايطاليا وهولندا ولبنان والبرتغال والبرازيل وأغلب الدول القوية في اللعبة استطاعت لفت أنظار خبراء اللعبة والمشرفين عليها والجمهور من خلال الأداء الرجولي والعالي أمام جميع المنافسين والنجاح في حصد ميداليتين ذهبيتين غاليتين ومهمتين للرياضة السورية.

وعن الصعوبات التي واجهها خلال الاستعداد للبطولة العالمية قال:

لاشك في أن الصعوبات كثيرة لأن اللعبة لا تلقى الدعم المادي وهي مظلومة تماماً مثل أي لعبة فردية بسبب عدم الدعم من أي جهة وأن الوصول للعالمية يحتاج الكثير من المعسكرات الخارجية والاحتكاك مع أبطال عالميين. وأشار حجيرة إلى أن سفره الى تايلاند كان على نفقته الخاصة للمرة الرابعة على التوالي التي سافر فيها للمشاركة في البطولة ولا توجد اي مساعدة مادية من اي جهة رغم أن السفر مكلف وباهظ جداً.

وعن الفرق بين لعبتي «المواي تاي» و«الكيك بوكسينغ» قال: الفرق بينهما أن لعبة المواي تاي يستخدم فيها اللكم والركل والكوع والركبة والكلنش يعني المسك والرمي على الأرض .

أما لعبة الكيك بوكسينغ فيستخدم فيها اللكم والركل تحديداً.

واختتم حديثه قائلا:سأتابع تدريباتي اليومية والمكثفة استعداداً للمشاركة في البطولات القادمة وطموحي كبير بإحراز المزيد من الإنجازات والبطولات والميداليات لهذه اللعبة.

ويعد حجيرة نجماً استثنائياً ومقاتلاً فريداً من نوعه على صعيد هذه اللعبة بشكل عام وألعاب الدفاع عن النفس بشكل خاص واستطاع أن يسجل حضوراً قوياً ولافتاً في كل البطولات التي شارك فيها، حيث أحرز العديد من الميداليات المتنوعة في مختلف البطولات فقد أحرز الميدالية الفضية في لعبة المواي تاي والميدالية البرونزية في «الكي ون» ضمن بطولة كأس العالم للفنون القتالية المفتوحة التي أقيمت العام الماضي في تايلاند وبرونزية آسيا في تركمانستان وبرونزية العرب في لبنان.

المصدر : تشرين

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع