أكد رئيس فنية حلب للسباحة محمد مهدي جلب أن السباحة في حلب تغيرت لكن ليس للأفضل وهناك تقصير من الجهات المعنية يحول دون استمرارية تطور وتقدم هذه الرياضة.

وأضاف: كم كنا متفائلين عندما بدأنا العمل في مسبح باسل الأسد الشتوي عام (1995)، الذي منه بدأ عهد التطور في السباحة الحلبية، لأن التدريب أصبح مستمراً على مدار العام، فالمسبح مغلق والتدفئة في أفضل حالاتها شتاءً، واستمر هذا العهد حتى أواخر عام (2007)، حين تسلم أمور المسبح مستثمر جديد، وبسبب الإصلاح والترميم للمسبح وما يحيط به من مطاعم وصالات توقف المسبح عن العمل حتى عام (2010) حيث استؤنف العمل في المسبح، لكن للأسف التوقف شتاءً كان بحجة تكاليف التدفئة، وهذا ما حرم محبي هذه الرياضة من استمرارية التدريب شتاءً، وقد سعت وجاهدت اللجنة الفنية للسباحة في حلب لدى المستثمر، بينما المسؤولون عن عمل تدفئة مياه وأجواء المسبح شتاءً لم يبادروا لوضعه في الخدمة رغم تقدم اللجنة الفنية بدراستين للتدفئة إحداهما بوساطة المحروقات (المازوت)، والثانية عن طريق الطاقة الكهربائية، وللأسف كلا الدراستين لم تحظيا بالموافقة.

وعاد جلب ليشير إلى أن الأزمة التي ألمت ببلادنا الحبيبة كانت أيضاً سبباً من أسباب تراجع سباحة حلب عما كانت عليه من تألق وعطاء، وكان لهذه الأزمة تأثير كبير في رياضة السباحة التي هي في الأصل رياضة أرقام، فكيف للأرقام أن تتحسن وتتحطم في ظروف الانقطاع عن التدريب فترة طويلة في فصل الشتاء؟.

لكنَّ محبي سباحة حلب لن يستسلموا بالرغم من كل الظروف الصعبة، ومادام في لجنتنا الفنية من يتفهم الأمور ويتابع حلها، بوجود مدربين متفانين في العمل، وسباحين يتوقون لتحقيق الإنجاز في هذه الرياضة، وينتظرهم مستقبل واعد، سلاحهم الصبر والجلد والعزيمة والإرادة لتذليل كل العقبات والصعوبات متحدين بذلك برودة المياه في الشتاء، منهم الآن يسبحون في مياه مسبح الباسل ويؤدون تدريباتهم آملين تحقيق أفضل النتائج والإنجازات.

المصدر – تشرين

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع