اختتمت منافسات الدوري الممتاز لكرة القدم يوم السبت الماضي بتتويج فريق الجيش رسمياً باللقب للمسابقة للمرة الخامسة على التوالي والسابعة عشرة في تاريخه، وحل تشرين وصيفاً واستقر الوحدة بالمركز الثالث، بينما هبط المجد وحرفيو حلب إلى الدرجة الأدنى.

المرحلة السادسة والعشرين (الأخيرة) كانت تحصيل حاصل، ولم تكن مبارياتها لتؤثر في التتويج والهبوط الذي حسم تماماً في المرحلة السابقة، وأسفرت المرحلة الأخيرة عن تعادل الجيش مع الشرطة سلباً، وفوز تشرين على مضيفه الاتحاد بهدفين، وتعادل الوحدة مع جبلة بهدف لكل منهما، وفوز الوثبة على الطليعة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، والساحل على المجد بأربعة أهداف لهدف، وحطين على الحرفيين بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، والكرامة على مضيفه النواعير بثلاثة أهداف لهدف.

وعليه بات الترتيب النهائي للفرق كما يلي:

الجيش بالصدارة برصيد 54 نقطة، يليه تشرين بـ 53 نقطة، ثم الوحدة 49 نقطة، فالاتحاد 42 نقطة، فالطليعة والوثبة بـ 39 نقطة، ثم حطين 34 نقطة، ثم الكرامة بـ 32 نقطة، فالشرطة بـ31 نقطة، فالساحل بـ30 نقطة، ثم النواعير 27 نقطة، فجبلة بـ 26 نقطة، فالمجد بـ 22 نقطة، وأخيراً حرفيو حلب بـ 11 نقطة.

وتوج محمد الواكد لاعب الجيش بلقب الهداف برصيد 29 هدفاً، وبفارق 19 عن الثاني أحمد عمير لاعب الكرامة.

ويرى مراقبون أن إطلاق اسم الممتاز على هذا الدوري لا يتناسب أبداً مع المستوى العادي جداً الذي ظهر خلال الموسم والمواسم السابقة، والذي من الصعب أن يصبح ممتازاً فعلاً في السنوات القريبة لأنه يحتاج إلى مقومات من ملاعب جيدة وأموال كبيرة واستقرار إداري وفني. ولهذا يستحسن اعتماد تسمية دوري الدرجة الأولى أي بحسب الدرجة وليس المستوى.

ويمكن أن يسجل لاتحاد الكرة ضبط الدوري تنظيمياً إلى حد ما، فلم نر كثيراً من التأجيل بعد برمجة مباريات المنتخبات وناديي الجيش والاتحاد مع برنامج الدوري.

المصدر – الثورة