مستوى منتخبنا الوطني لكرة السلة و عدم قدرته على المنافسة بشكل قوي إقليمياَ و قارياَ رغم استقرار اتحاد السلة ممثلا برئيسه و استمراره لعدة دورات انتخابية يثير تساؤلات عديدة حول ماهية العمل الذي قام به اتحاد اللعبة الشعبية الثانية في حيثية تطوير مستوى مسابقاتنا المحلية و يؤيد ما يذهب إليه البعض لناحية افتقاد اتحاد السلة لاستراتيجية عمل بعيدة المدى رغم أنه من بين الأكثر استقرارا كاتحاد و لكنه الأقل إنتاجاَ برأي هؤلاء بدليل النتائج المتواضعة لمنتخب الرجال تحديداَ دون إغفال وجود إشراقات لمنتخبات سلوية أخرى على مستوى الفئات العمري لسلة السيدات.
طبعا نحن لسنا في وارد تقييم عمل هذا الاتحاد و لكن بعد مرور عدة سنوات على وجود من يقود سلتنا في مكاتبهم لا بد و أن تشكل الدورة الانتخابية الحالية فرصة أخيرة لهؤلاء ليثبتوا أنهم قادرون على تطوير كرة السلة السورية سواء تعلق الأمر بمستوى مسابقاتنا السلوية أو بقدرة منتخباتنا على المنافسة مع الإشارة إلى أن ارتفاع المستوى الفني لمسابقاتنا يتناسب طردا مع ارتفاع مستوى المنتخبات.
على ذلك فالمطلوب من اتحاد السلة هو العمل على الارتقاء بمستوى مسابقاتنا المحلية لأن ذلك سينعكس إيجاباَ على مستوى كافة المنتخبات.

أضف تعليق


كود امني
تحديث