احتفى 12 فناناً تشكيلياً سورياً من مختلف الأجيال بتجربة الفنان الراحل نذير نصر الله من خلال معرض فني جماعي استضافه المركز الثقافي العربي في كفرسوسة.

المعرض الذي شكل خير ختام للملتقى أقامته مديرية ثقافة دمشق ضمن فعاليات أيام الثقافة السورية وخصصته لتكريم ذكرى نصر الله حيث تضمن أكثر من 30 لوحة فنية تنوعت بين حجمين صغير وكبير بتقنيات وأساليب ومواضيع مختلفة عكست رؤى وأساليب الفنانين المشاركين بالإضافة إلى جدارية نفذت من قبلهم جميعاً.

واعتبر مدير الثقافة في دمشق وسيم مبيض في تصريح لسانا الملتقى وما نتج عنه من أعمال فنية مميزة هدية لروح الفنان نصر الله الذي ترك إرثا فنياً كبيراً مبيناً أن الراحل شكل بتنوع نتاجه الفني وغناه ذاكرة للوطن.

التشكيلية بتول ماوردي شاركت بلوحيتن عن الطبيعة في منطقة برج إسلام باللاذقية بأسلوب انطباعي رداً على الحرائق التي حدثت في عدة مناطق من سورية وما تركت من أثر موجع في نفوسنا معتبرة أن الملتقى كان مميزاً بتواصل الفنانين مع بعضهم وتبادلهم الخبرات حول بناء العمل الفني وإنجازه.

التشكيلية مفيدة ديوب رسمت لوحتين بأسلوب تعبيري تحملان قيم الألفة والمحبة في الأسرة السورية بألوان الإكريليك مع الفحم للتأكيد على الخط والتكوين مؤكدة أن الفنان نصر الله كان أستاذاً لأغلب الفنانين المعاصرين من خريجي كلية الفنون الجميلة ولهم معه ذكريات جميلة وكثيرة.

ورأى التشكيلي أسامة دياب أن الملتقى شكل لقاء جميلاً بين الفنانين المشاركين وفرصة لهم لتكريم قامة فنية مهمة فضلاً عن إطلاع الفنانين على أساليب عمل بعضهم.

التشكيلي بشير بشير قدم ثلاث لوحات بأسلوبه الحروفي التعبيري المعروف وقال “تنبع أهمية هذا الملتقى من تكريم الفنان الراحل نصر الله مع سعي كل فنان لتقديم أسلوبه الخاص عبر الأعمال التي رسمت خلال أيام الملتقى”.

وكعادتها التشكيلية غادة حداد رسمت لوحتين عن عالم المرأة بأسلوب واقعي بألوان رمادية وسوداء مشيرة إلى أن قصر أيام الملتقى شكل ضغطاً على الفنانين المشاركين لإنجاز لوحاتهم إلا أن أجواءه كانت مميزة في زيادة إطلاع الفنانين على نتاجاتهم.

التشكيلية ليلى رزوق رسمت لوحة بأسلوب تعبيري ضمنتها رموزاً حضارية سورية في إشارة لضرورة استمرار دورنا الحضاري والإنساني بالإضافة إلى لوحة شخصية لها وقد قصت شعرها فيها تضامناً مع مرضى السرطان معبرة عن سعادتها بالمشاركة في الملتقى لأنه جاء تعبيراً عن تقديرنا للراحل.

من جهته التشكيلي خالد الحجار أوضح أنه اشتغل على الهوية التي يقدمها بشكل دائم بمزج الجنس البشري بين الرجل والمرأة عبر ثلاثة أعمال تعبيرية.

كما شارك أيضاً في الملتقى كل من الفنانين الدكتورة سوسن الزعبي والدكتور سائد سلوم وفداء منصور ومحي الدين الحمصي وميسر كامل.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث