أكد محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم أن عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعملون حاليا على تفكيك العبوات الناسفة والألغام داخل حرم نبع عين الفيجة بعد استعادة السيطرة عليه.

وقال

عقد في مبنى محافظة ريف دمشق أمس اجتماع لمناقشة وعرض نتائج عمل لجان المصالحة في عدد من قرى وبلدات الغوطة الشرقية وذلك بحضور محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم وممثلي لجان المصالحات المحلية وفعاليات

كشف محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم في تصريح خاص لـ سانا عن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع قادة المجموعات المسلحة في وادي بردى من أجل تسوية أوضاع بعض المسلحين وإخراج المتبقي منهم من المنطقة باتجاه ريف

انتهت بعد ظهر اليوم المرحلة الثانية من تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإخلاء مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية من السلاح والمسلحين تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة والأهالي إليها.

وذكر مراسل

حققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية ومجموعات الدفاع الشعبية إنجازا جديدا في ملاحقتها للتنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر إحكامها السيطرة على تلال جديدة في منطقة القلمون

أكد وزير الكهرباء المهندس عماد خميس “بدء محطة تحويل عدرا 1 بنقل الكهرباء الى كل المعامل والفعاليات الاقتصادية والصناعية في المنطقة بعد انتهاء معظم أعمال إعادة التأهيل فيها وهو مؤشر لإعادة إقلاع

الربوة رئة دمشق الغربية، وهي وجهة لسكان المدينة منذ مئات السنين، وما زاد من قيمتها المحافظة على رونقها وحالتها رغم بعض التغييرات البسيطة التي لم تؤثر على الزوار.

اعتادت العائلات الدمشقية على

تقع عين الفيجة في بيئة جبلية حيث تحيط بها مجموعة من الجبال هي جبل الهوّات من الشرق، وجبل القلعة من الشمال، وجبل القبلية من الجنوب، ويجتازها نهر بردى، ويحدها من الغرب مضايا وبلودان، ومن الشرق حلبون

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع