عشرات الفرص الاستثمارية السياحية الكبيرة والصغيرة والمتوسطة في دمشق وريفها واللاذقية وطرطوس وحمص والسويداء من مختلف المستويات والكلف والزمن الاستثماري قدمتها وزارة السياحة خلال مشاركتها في مؤتمر فرص الاستثمار والتشاركية الثاني الذي أقامته مؤخراً لجنة سيدات الأعمال الصناعيات بشراكة استراتيجية مع المعرض الدولي الثالث لخدمات رجال الأعمال «سيرفيكس 2016» وبيّن مدير مركز خدمات المستثمرين في وزارة السياحة المهندس وليد زوزو أن المركز المحدث مهمته الإجابة عن الاستفسارات والمعلومات التي يريدها المستثمر عن المشاريع السياحية التي تطرحها الوزارة وآلية الاستثمار وشروطه وتلقي الملاحظات والشكاوى موضحاً أن آلية العمل في المركز تشبه آلية العمل في النافذة الواحدة من أجل تقديم التسهيلات للمستثمرين ومعالجة الصعوبات التي تعترضهم من دون الحاجة إلى مراجعة جهات أخرى.
وأشار إلى أن وزارة السياحة تلقت 22 طلباً لاستثمار المواقع التي تم طرحها في سوق الاستثمار الثامن الذي عقد أواخر العام الماضي، وأشار مدير المركز إلى أن وزارة السياحة طرحت خلال ملتقى الاستثمار السياحي 47 مشروعاً سياحياً منها 32 مشروعاً استثمارياً و15 مشروعاً ترويجياً وتقدم إليها حتى اليوم 15 مستثمراً متنافسين على 14 مشروعاً استثمارياً وقد رسا عدد من المشاريع على المستثمرين لافتاً إلى أن الوزارة مستمرة في فض العروض للمستثمرين على مبدأ العرض التدريجي ويمنح المستثمر الذي تقدم أولا علامات فنية إضافية في المشروع وهناك عدد من المشاريع التي لاتزال متاحة للاستثمار ومن هذه المشاريع في محافظة ريف دمشق التي تتراوح مستوياتها بين الصغيرة والمتوسطة والكبيرة حيث تم تحديد أربعة مواقع في منطقة معبر جديدة بابوس تشمل مطاعم واستراحات وكافيتريات لتقديم الخدمات للمواطنين ضمن المعبر بما يعطي صورة جديدة عن البلد وتقدر مساحتها بـ 200-250 متر بتكلفة تقديرية 168 مليون ليرة ومدة التنفيذ لكل مشروع سنة ونصف السنة والمدة الاستثمارية لكل مشروع 5 سنوات وتم تمديدها إلى 15 سنة بسبب اعتراض بعض المستثمرين.
وأشار زوزو إلى أن وزارة السياحة تعمل على تأمين أماكن ارتياد سياحية لمحدودي الدخل وتأمين التكاليف بالتشارك مع القطاع الخاص ولاسيما مع تصاعد نسبة الارتياد السياحي للمنشآت من خلال الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة بما فيها الاستعدادات المتعلقة بالموانئ والوحدات الإدارية ومديرية الآثار في محافظة اللاذقية والانتهاء من مشاريع الشواطئ المفتوحة التي تهدف إلى تأمين متنزهات شعبية بدءاً بشريحة الدخل المحدود وصولاً إلى مستوى النجوم الخمس ومن أهم المشاريع المطروحة للاستثمار في اللاذقية مجمع الإشتاء والاصطياف الذي تعود ملكيته إلى مجلس محافظة اللاذقية وتبلغ مساحته /8800/ م2. ويهدف المشروع إلى الاستثمار السياحي للموقع بتشييد مجمع من مستوى ثلاث نجوم يحتوي على شقق سياحية صغيرة ومركز صحي ومركز تجاري صغير.
ويتضمن البرنامج الاستثماري التخطيطي للمشروع إقامة مجمع وحدات اصطياف وإشتاء يحتوي على شقق سياحية صغيرة عدد /75 -100 شقة/ مع فعاليات ترفيهية مشتركة، إضافة إلى مركز تجاري وفق نسب المساحات المحددة في قرار المجلس الأعلى للسياحة رقم /208/: يشتمل على محلات تجارية– مكاتب– مستودعات– صالات بيع– وفعاليات أخرى مبيناً أن دفتر الشروط للمشروع يؤكد ضرورة تقيد المستثمر بهدف المشروع والاستئناس بالبرنامج الاستثماري التخطيطي كمؤشر مبدئي والعمل على تطوير هذا البرنامج مع إمكانية تعديله على نحو يؤمن نوعية ومستوى مناسبين من الخدمات السياحية ويحقق الجدوى الاقتصادية مع التقيد بنظام البناء المعتمد وسيكون الاستثمار بطريقة الـB.O.T.
وتبلغ مدة التنفيذ والبرنامج الزمني للمشروع: 3 سنوات بدءاً من تاريخ تصديق العقد والمدة الاستثمارية 45 سنة.
وبيّن مدير المركز أنه تم إعداد مشاريع دفاتر الشروط للمشاريع الاستثمارية التي يمكن تطويرها وفق رؤية المستثمرين المتقدمين بعد دراستها مع لجنة مختصة تم تشكيلها في الوزارة، كما يتم حالياً إعداد الدراسات التخطيطية ووضع دفاتر الشروط للمشاريع الترويجية التي طرحتها الوزارة في سوق الاستثمار الثامن والبالغة 15 مشروعاً علماً أنه تم الانتهاء من دفتر الشروط لموقع مشروع مجمع الكندي في الصالحية وموقع سما كيوان الذي أصبح جاهزاً وبانتظار موافقة محافظة دمشق على ضابطة البناء.. وأشار زوزو إلى أنه تم ترخيص أول مول سياحي في دمشق وهو مول ماسة في منطقة «أبو رمانة» لافتاً إلى أنه تم استثمار فندق «الفورسيزن» بتكلفة 7 مليارات مدى الحياة وفيما يتعلق بإقامة التلفريك أشار زوزو إلى أنه كان هناك مشروع لإقامته في السويداء وطرطوس وفي جبل الشيخ.

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث