يقوم فريق من المهندسين الزراعيين بتجربة أول عملية زراعة وحصاد في العالم لمحاصيل الحبوب، دون أن تطأ قدم إنسان أرض الحقل.

وابتكر الباحثون جرارا ذاتي القيادة، يمكن توجيهه من قبل المزارع عبر غرفة تحكم، من أجل تنفيذ عمليات الحفر والبذر والرش، ليقوم جهاز الحصاد الآلي، بجمع المحاصيل.

ويجري استخدام طائرات الدرون لمراقبة المحاصيل، حتى لا يضطر المهندسون الزراعيون إلى دخول الحقل.

ويعتقد فريق من جامعة، هاربر آدمز، أن أبحاثهم ستحدث ثورة في عالم الزراعة، مع الحد من الجهد والوقت الذي يبذله المزارعون.

ويستخدم كل من، جوناثان جيل، وكيت فرانكلين، ومارتن أبيل، آلات صغيرة الحجم متوفرة في السوق، بما في ذلك جرار Iseki TLE 3400، في مختبرات الهندسة بالجامعة.

وقد تم بالفعل تهيئة أرض الحقل لمحصول الربيع من الشعير، حيث سيتم زرع المحصول على مدى الأشهر المقبلة، قبل الحصاد في أغسطس.

وتقوم طائرات الدرون بإجراء تقييمات جوية، لتحديد مدى نمو المحاصيل، كما يعتقد المهندسون أن استخدام الجرارات خفيفة الوزن، سيقلل من ضغط التربة مع تحسين نوعية الأرض.

ويأمل الباحثون بأن تساعد عملية التطوير هذه في إنشاء نظام واحد كامل، يتيح زراعة هكتار من محاصيل الحبوب، دون الحاجة لدخول الأراضي المزروعة.

ويُعتقد أن التقنيات الحديثة ستخلق نظاما مستداما، عبر ابتكار آليات أصغر وأخف وزنا تدخل الحقل الزراعي وتقلل مستوى الضغط، بالإضافة إلى تسهيل عمليات الزراعة عالية الدقة، مع الوصول إلى مناطق مختلفة من الحقل.

ويجري توفير التمويل المناسب للمشروع، من خلال مسابقة "ابتكارات بريطانيا للمنافسة في مجال الأغذية الزراعية"، التي توفر التمويل للمشاريع الرامية إلى تحسين إنتاجية نظم الأغذية الزراعية.

المصدر: ديلي ميل

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع