رصد العلماء مجموعة من قردة الشامبانزي وهي تصطاد السلاحف وتأكل لحمها، في تطور غير مسبوق هو الأول من نوعه في عالم القردة.

وتم رصد القردة اللاحمة في محمية طبيعية في الغابون، في إفريقيا، حيث كانت تمسك بالسلاحف وتكسر هياكلها كما لو كانت علب مكسرات، وتقوم بعدها باستخراج ما في داخلها من لحوم والتهامها .

وأكد مصدر علمي رفيع في معهد "ماكس بلانك" للأنثروبولوجيا التطورية، في ألمانيا، أنه على الرغم من تغذي قردة الشامبانزي أحيانا على لحوم أنواع محددة من الحيوانات صغيرة الحجم، إلا أنها المرة الأولى التي تلتهم فيها لحوم الزواحف، حيث أن السلاحف والقردة يتعايشان بسلام منذ مئات السنين.

كما أضاف المصدر أن الملاحظة العلمية الأخيرة تعد بالغة الأهمية، وتطور أنثروبولوجي ملفت في سلوك ذلك الفصيل من القردة.

ونشر الخبر المفاجئ أول مرة في المجلة العلمية، "Scientific Reports"، التي كتبت في تقرير علمي أن لديها تفسيرا منطقيا لتحول القردة إلى أكل السلاحف واصطيادها بهذه الطريقة.

وذكر التقرير أن قردة الشامبانزي في الغابون تشتهر بتغذيها على نوع من الفاكهة، مغلف بهياكل قاسية ( مثل ثمرة جوز الهند) تشبه تلك التي لدى السلاحف، الأمر الذي شجع القردة على تطبيق التقنية نفسها ضد السلاحف، واستخراج لحومها كما تستخرج تلك الفاكهة من هياكلها.

المصدر: Newshub

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث