بينت وزارة الأشغال العامة والإسكان أن تخصيص الوزارة بمبلغ وقدره 27 ملياراً وأربعمئة مليون ليرة لخطة الوزارة لها للعام الحالي يدل على حجم المشاريع والأعمال التي ستقوم الوزارة والجهات التابعة لها بتنفيذها، علماً أن المجموع الكلي لاعتمادات الوزارة للعام المنصرم هي /19/ ملياراً و480 مليون ليرة وتزيد خطة العام الحالي عن خطة 2017 بمبلغ يقدر بـ 8 مليارات ليرة، ما يتطلب وضع رؤية وخطط استراتيجية جديدة فيما يخص موضوع التطوير العقاري والسكن العشوائي، حيث قامت الهيئة العامة للتطوير والاستثمار العقاري بصياغة رؤيتها المستقبلية للنهوض بواقع عملها وإعطاء دفع لمشاريع التطوير العقاري المحدثة والحث على تنفيذها من خلال تنظيم نشاط التطوير العقاري والمشاركة في تنفيذ سياسات التنمية العمرانية وتوجهات التخطيط الإقليمي ويتحقق من خلال البيئة التشريعية عن طريق إدخال التعديلات اللازمة على القوانين والتشريعات ذات الصلة ومنح صلاحيات أكبر للهيئة تمكنها من النهوض بمهامها، إضافة إلى تطوير البيئة الإدارية عن طريق اعتماد اللامركزية وتقوية الأجهزة الإدارية والتنمية الإدارية وتأهيل الكوادر البشرية.‏

وتركز الهيئة على اعتمادها بتشجيع وجذب الاستثمارات العربية والأجنبية للمساهمة في عملية البناء والإعمار من خلال مشاريع التطوير العقاري حيث يتحقق من خلال تسهيل جذب الاستثمار الأجنبي وأدواته، وتطوير أدوات الترويج الداخلي والخارجي للاستثمار العقاري، ووضع محفزات مناسبة لدخول مطورين عقاريين جدد، وأيضاً توفير وتهيئة الأراضي اللازمة لإقامة مدن وضواحٍ متكاملة وتأمين خدماتها ومرافقها، وإنشاء المساكن والأبنية عليها ويتحقق من خلال توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة عن طريق دراسة وتهيئة مناطق تطوير عقاري جديدة، وتشجيع استخدام معايير العمارة الخضراء والطاقات المتجددة في المشاريع، معالجة مناطق السكن العشوائي من خلال العمل على تنفيذ مشاريع التطوير العقاري المحدثة.‏

وكشفت الوزارة أنه يتم حالياً إعداد دراسات لمعالجة السكن العشوائي وفق أولويات مناسبة للوضع الراهن وأولويات الخارطة الوطنية للسكن العشوائي وتشكيل فرق عمل ضمن الهيئة لدراسة مناطق السكن العشوائي وإعداد الأضابير اللازمة لها بالتنسيق مع المعنيين في المحافظات والوحدات الإدارية وفق برامج زمنية مناسبة، ويتم حالياً اختيار مشروع تجريبي دراسة تنفيذ منطقة نموذجية أو اثنتين لمعالجة السكن العشوائي والانطلاق منها لتجربة متميزة بمنطقة المشاع الجنوبية في حماة.‏