الانتظار سيد الموقف، نهج يسير عليه الكثير من المكتتبين على مشاريع السكن الشبابي، فهناك صعوبات كثيرة وعوائق اعترضت تنفيذها وأدت إلى تأخير تسليمها بالوقت المحدد لمستحقيها، كما ساهمت بتباطؤ العمل في العقود المتعاقد على تنفيذها في العديد من المناطق.

عن هذا الموضوع وللاستيضاح عن واقع مشاريع السكن الشبابي الحالي وأسباب التأخير وما هي المشكلات التي تواجه سير العمل؟ بيّن أيمن مطلق مدير عام مؤسسة الإسكان أن أبرز الصعوبات التي واجهت المؤسسة هي ارتفاع تكاليف التنفيذ بشكل كبير جراء الزيادات الطارئة على أسعار المواد والمحروقات وأجور اليد العاملة وصدور البلاغات والقرارات المتتالية بشأنها والتأكيد على صرفها ضماناً لاستمرار تنفيذ المشاريع، وأيضاً عدم تناسب الاعتمادات المرصودة في الموازنة الاستثمارية للمؤسسة مع الاعتمادات المطلوبة من قبلها وفق برامج التدفق المالي للمشروع ووجود إشغالات على الأراضي المباعة أو المخصصة للمؤسسة من قبل مجالس المدن في بعض المواقع، ما شكل عائقاً أمام المباشرة الجديدة واستكمال المشاريع القائمة في هذه المواقع.

وأوضح مطلق وجود إشغالات لعدد كبير من مساكن المشروع والمحلات والمباني التجارية العائدة للمؤسسة في العديد من المحافظات من قبل المواطنين المهجرين، الأمر الذي نتج عنه التأخر في تسليم واستثمار هذه المساكن والمحلات والمباني التجارية في مواقع هذه المشاريع، عدا عن التكاليف الإضافية اللازمة لإعادة تأهيلها إضافة إلى معالجة أوضاع بعض العقود المتعثرة المبرمة مع عدد من المقاولين ولجوء المؤسسة إلى سحب الأعمال والتنفيذ على حساب المتعهد أصولاً.