تحدث مصمم الأسلحة الخفيفة الروسية، فلاديسلاف لوبايف، إلى الصحفيين حول ابتكار رصاصة تطير بسرعة فرط صوتية ستستخدم في بنادق القنص.

وقال لوبايف إن فريق المهندسين الذي يترأسه يعمل على اختراع رصاصة تطير بسرعة 2000 متر في الثانية، وتدمر الأهداف بما فيها المدرعة على مدى يزيد عن 6 كيلومترات.

وسبق للفريق نفسه أن اخترع العديد من بنادق القنص، من بينها بندقية القنص بعيدة المدى "سومراك" (الغسق) فوق الصوتية بعيار 10.3 ملم، ومدى إصابة للهدف 4100 متر، بصفتها أفضل بنادق القنص في العالم وأبعدها مدى، ويستخدمها أفراد القوات الخاصة في بلدان كثيرة.

وبحسب قوله فإن المهندسين في العالم كله بلغوا حدا فيزيائيا باليستيا لسرعة أقوى البنادق العالمية التي لا تفوق 1200 متر في الثانية.

ومن المفترض أن يصمم الفريق كل جزء في البندقية من الصفر، بدءا من شكل الماسورة وشكل الرصاصة نفسها والأجهزة الميكانيكية التي تستخدمها، ونوع البارود الذي يجب أن يحترق بسرعة كبيرة. ويمكن تحقيق ذلك عن طريق استخدام مادة متفجرة تسمى "هكسوجين".

ويرى المصمم أن هناك مشكلة صعبة يجب أن يحلها المهندسون، وهي الاستهلاك السريع لماسورة البندقية التي تتعرض أثناء الرمي لتأثير الحرارة العالية. وعند حل تلك المشكلة، يمكن الحديث عن تصميم بندقية جديدة ترمي برصاصة فرط صوتية بحسب لوبايف.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

أضف تعليق


كود امني
تحديث