باشرت مديريات التربية في المحافظات كافة قبول طلبات طلاب الشهادة الثانوية بفروعها كافة الذين يودون التقدم لامتحانات الدورة الثانية التكميلية ممن يودون تحسين درجاتهم بثلاث مواد على

الأكثر، أو أولئك الذين رسبوا بمواد ثلاث أيضاً على الأكثر هذه الدورة التي تبدأ امتحاناتها في الثلاثين من الشهر الحالي.‏

وزير التربية الدكتور هزوان الوز وفي تصريح خاص لـ «الثورة» بين مميزات الدورة الثانية التكميلية في أنها ترفع السوية العلمية للمنتج التربوي أكثر مما كان عليه من حيث الإتقان والتمكن وعدم الرسوب في أي مادة امتحانية الأمر الذي ينعكس إيجاباً على كفاية المنظومة التربوية بكاملها، مضيفا أن هذه الدورة تجيز للطلبة دخول الامتحان لأنه أتاح الفرصة لطلبة الشهادة الثانوية في التقدم لتحسين درجاتهم في ثلاث مواد في الدورة التكميلية أو z ولجميع المواد الدراسية وكأنه ناجح ويعيد في الدورة الأولى في السنة القادمة أو السنوات اللاحقة.‏

أمّا من يتقدم إلى الدورة التكميلية بصفة محسن فهذا يساعد في اختصار سنة دراسية من سنوات دراسة الطالب الذي كان ينتظر سنة دراسية كاملة حتى يتمكن من الإعادة والحصول على درجتين أو ثلاث درجات للدخول إلى الاختصاص المرغوب في الجامعة، وهي بالتالي تقلل من الهدر في الجامعة كون الطالب الذي نجح في السنة السابقة يسجل ويحجز مقعداً جامعياً ولا يستثمره فيأخذ فرصة غيره ويعود ويتقدم للثانوية بصفة ناجح ويعيد وهنا تبرز إيجابية الدورة التكميلية للطالب من حيث اختصار عام كامل وإتاحة التسجيل في الجامعة في العام ذاته هذا من جهة، ومن جهة أخرى تقلل من قلق الامتحان وهدر الوقت والجهد، أما الطلبة الذين رسبوا في مواد ثلاث فالدورة تتيح لهم التقدم بصفة مكمل وهذا أفضل من الانتظار لعام دراسي كامل حتى يتقدموا في جميع المواد ويحققوا النجاح.‏

واشار الوزير الوز أن الدورة التكميلية تتيح فرصة التقدم للامتحان بعد شهر من الدورة الأولى وبالتالي اختزل سنة دراسية للطالب الراسب الذي كان ينتظر عاماً كاملاً ليتقدم من جديد ويحقق النجاح، وكذلك الطالب المحسن وفر عليه سنة دراسية للحصول على علامات أعلى، كما وأنها تضيف إلى الشهادة الثانوية قيمة علمية أخرى غير ما كانت تمتاز به سابقاً إذ يجب على الطالب النجاح في جميع المواد حتى يصبح ناجحاً في الشهادة الثانوية، وهي بالتالي تعطى حالة من الاطمئنان لأولياء الأمور والطلبة الذين تعثروا في مادة أو مادتين أو ثلاث في الدورة الأولى لوجود فرصة التعويض بعد شهر وليس عاماً كاملاً كما كان سابقاً، لافتاً الى ان الدورة التكميلية تراعي ظروف الطالب الإنسانية أو الطارئة فقد يتأخر طالب في الوصول إلى المركز الامتحاني في إحدى المواد في الدورة الأولى لأسباب اضطرارية أو نتيجة تعرضه لحادث مروري أو حالة مرضية طارئة ولقد أتاحت له فرصة التقدم لهذه المادة الامتحانية في الدورة الثانية، ناهيك عن انها تعكس الكفاية الداخلية للمنظومة التربوية من خلال سوية المخرج التربوي، إضافة للتقليل من فرص الهدر لاقتصاديات التربية وتتيح الفرص العادلة أمام الطلبة من حيث التحسين في مواد ثلاث على الأكثر ولمن رسب بثلاث مواد على الأكثر ليحقق النجاح أو التحسين، وبشكل عام فإن الدورة التكميلية تشكل إسهاماً واقعياً في تحقيق الانسجام بين المناهج الحديثة وأسلوب تقويمها.‏

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث