د. الشعال: يقدم خدمات نوعية وسريعة لـ 100 ألف طالب

كشفت الدكتورة فاتنة الشعال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق أنه تم الانتهاء من إنجاز كامل البنية التحتية لمركز خدمة المواطن في حرم الكلية، والذي يقدم كامل الخدمات الطلابية سواء شؤون طلاب أم امتحانات لما يقارب الـ 100 ألف طالب جامعي.

وأشارت الدكتورة الشعال إلى أن الافتتاح خلال أقل من شهرين بعد استكمال بعض النواقص خاصة أن بيانات الطلاب وترحيل نتائجهم طيلة حياتهم الدرسية تم ادخالها إلى الحاسوب بعد تدقيقها حيث بلغ عدد الطلاب 74 ألف طالب مسجل نظامي و15 ألف طالب مرسوم الأمر الذي احتاج إلى وقت كبير مع العلم أن طلاب المرسوم أدخلت بياناتهم منذ العام 1995.‏

خدمة المصرف العقاري وتصديق الخارجية في المركز‏

وعن الورقيات التي يحتاجها الطالب أكدت الدكتورة الشعال أن المركز يقدم كل الأوراق التي يطلبها الطالب من كشف العلامات إلى مصدقة التخرج وبيان الوضع وبراءة الذمة وغيرها من الأوراق بوقت قصير ولا يذكر. فعلى سبيل المثال تم اختصار خطوات خدمة كشف العلامات من 54 خطوة إلى 5 خطوات ومصدقة التخرج من 37 خطوة إلى 4 خطوات مضيفة أن المركز يحوي كوة للتصديق من وزارة الخارجية، ولا حاجة للخروج من الكلية. بالإضافة إلى 5 كوات للمصرف العقاري لتقديم الخدمة المصرفية من خدمة تسديد الرسوم والتسجيل لطلاب الجامعة من نظامي ومواز ومفتوح، بما يضمن تقديم الخدمة بسهولة وسرعة للطلاب فضلاً عن تخفيف الضغط عن فروع المصرف بدمشق في فترة التسجيل عن طريق حصر التسديد للطلاب عبر هذه الصالات كما سيتم بالقريب العاجل افتتاح مركز للتبرع بالدم بالتنسيق مع كلية الطب، للتخفيف عن الطلاب عبء التنقل والانتظار.‏

الدكتورة الشعال أكدت أن مركز خدمة المواطن في كلية الآداب يعتبر أهم إنجاز في إطار الإصلاح الإداري بجامعة دمشق حيث يقدم الخدمات للطالب أثناء دراسته وبعد تخرجه موضحة أن المركز يقدم خدمة أمامية سريعة، وخدمة خلفية بطيئة بالرغم من أن أي وثيقة مطلوبة ولتكن مثلا كشف العلامات، يتسلمها الطالب في اليوم نفسه حتى ولو كانت من ضمن الخدمة البطيئة وطبعا تمت تسمية المركز بمركز (خدمة المواطن) وليس النافذة الواحدة، لأنه يقدم خدمات تتجاوز الخدمات التي تقدمها النافذة الواحدة، سواء ضمن المرحلة الدراسية للطالب، أم بعد التخرج.‏

بطاقة ذكية للطالب‏

وعن بقية الخطة المتكاملة لإنجاز متطلبات الحكومة الالكترونية فيما يخص جامعة دمشق وتحديدا كلية الآداب قالت الدكتورة الشعال : لا يتوقف عمل المركز عند هذا الحد، بل يتعدى ذلك إلى إصدار عدد من الإجراءات كالبطاقة الجامعية الذكية للطالب، المزودة بكود للتفقد، يسهل عملية التدقيق أثناء سير العملية الامتحانية. بالإضافة إلى الشروع بالعمل لتسجيل الطالب عن بعد، في خطوات لاحقة، ما يوفر على الطالب عناء السفر والأعباء المادية، بحيث أنه يستطيع التسجيل دون القدوم إلى مقر الكلية عن طريق أسس وضوابط الكترونية معتمدة.‏

إنجاز حضاري‏

البنية التحتية للمركز أصبحت جاهزة ولم يعد هناك ما يعوق افتتاح المركز بعد استكمال تجهيزاته الخارجية والتي تعتمد على أفضل وسائل العرض والتقنية من خلال استخدام شاشات تُعرف المستفيد على كيفية استخدام المركز وتعرُض معلومات عن جامعة دمشق وكلية الآداب والعلوم الإنسانية.‏

الدكتورة الشعال ذكرت أن 122 موظفا يقدمون الخدمة لما يقارب الـ 100 ألف موظف في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، بما فيهم طلاب المراسيم. وهذا ما يدعو إلى الإسراع في إنجاز مركز خدمة المواطن لما يقدمه من خدمة للمستفيد، من جهة، ويخفف العبئ عن الموظف من جهة أخرى.‏

واختتمت الدكتورة الشعال بالقول : بالرغم من أن إنجاز مركز خدمة المواطن يعتبر تجربة رائدة في مجال التطوير الإداري، فقد تعرض هذا المشروع لمضايقات كثيرة من قبل بعض الأشخاص ذوي النفوس الضعيفة، المتضررين من تسهيل عمليات التسجيل وإغلاق المكتبات المخالفة.‏

وتؤكد الدكتور الشعال: «من لا يريد العمل فليذهب» المركز بحاجة لخبرات منها العمل على الحاسب، والشبكة العنكبوتية. وهناك حوافز للموظفين العاملين تُضاف إلى أجورهم المستحقة، تأتي من خلال الرسوم التي يسددها الطالب، بالرغم من أنها رمزية إلا أن العدد الكبير يؤدي إلى حوافز قيمة مشيرة إلى أن البداية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية والتي تشكل نصف عدد طلاب جامعة دمشق، ولهذا وقع اختيار وزراة التعليم ورئاسة جامعة دمشق عليها وستكون مثالا وأنموذجا يُعمم على باقي الكليات في جامعة دمشق وغيرها من الجامعات السورية في المدى القريب.‏

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث