بدأت امتحانات كليات فرع جامعة دمشق في محافظة درعا البالغة 6 كليات مطلع الأسبوع الجاري بإقبال متميز لهذا العام نتيجة حلول الاستقرار في مختلف أرجاء المحافظة وتمكن جميع الطلاب من بلوغ كلياتهم من دون أي معوقات أو منغصات وكذلك عودة أعداد ليست بقليلة من الطلاب الذين كانوا منقطعين بسبب الأحداث إلى كلياتهم بداية العام الدراسي الجاري بعد تسوية أوضاعهم وفقاً لقرار مجلس التعليم العالي الذي سمح بذلك، لكن المشكلة في أن الطلاب يؤدون امتحاناتهم في أماكن غير ملائمة بالشكل المطلوب إذ يتم لبعض المواد في بهو «وكريدورات» الكليات لصغر وعدم كفاية القاعات التي هي في معظمها صفوف غير ملائمة للكليات.

الدكتور نديم المهنا- رئيس فرع جامعة دمشق في درعا أوضح لـ«تشرين» أن امتحانات كليات درعا ولاسيما التربية والعلوم والاقتصاد والحقوق والآداب والطب البيطري بدأت في التاسع من الشهر الجاري بعدد طلاب يبلغ نحو 18 ألف طالب بعد أن تمت تهيئة وتوظيف كل الظروف والإمكانات المتاحة لذلك الغرض، مبيناً أن كادر المراقبة يتكون من أعضاء الهيئة التعليمية وموظفي الكليات إضافة إلى 25 شخصاً تم تعيينهم بعقود موسمية مدة 3 أشهر، أما بالنسبة للأماكن فتتم الامتحانات في قاعات وكريدورات الكليات ضمن أبنية البانورما والتربية والمدرسة الفندقية حسبما هو متاح ومتوفر.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ سنوات الأزمة الأولى خرج مقر كليات الآداب والطب البيطري والعلوم الواقع في بلدة المزيريب من الخدمة، الأمر الذي دفع حينها إلى نقلها لمدينة درعا ضمن بناء المعهد التقاني المصرفي جوار البانوراما إلى جانب كليات أخرى موجودة من السابق وفي المدرسة الفندقية في الموقع نفسه وفي المعهد الصناعي على طريق الخربة ما أدى إلى وجود ضغط وحشو كبير للطلاب الأساسيين في تلك المقرات أو الوافدين إليها وذلك أثناء إعطاء الدروس على مدار العام الدراسي أو أثناء الامتحانات، علماً أنه في السنوات السابقة كانت تتم الاستعانة بمدارس تابعة لمديرية التربية لتأمين القاعات الكافية لكن تزامن امتحانات الشهادات بفروعها المختلفة (شهادة التعليم الأساسي والشهادة الثانوية) لهذا العام مع الامتحانات الجامعية حال دون ذلك.

الغريب أنه وعلى الرغم من عودة مقر فرع الجامعة في المزيريب إلى كنف الدولة بعد تحرير كل أرجاء المحافظة في مطلع النصف الثاني من العام الفائت لم يتم حتى تاريخه تنفيذ أي أعمال لإعادة ترميم وتأهيل أبنيتها التي تضررت خلال الأحداث وتالياً حل مشكلات ضيق الأماكن الحالية المؤقتة لجهة التعليم والامتحانات علماً أن الآمال كانت معقودة على ذلك وخاصة بعد زيارة وزير التعليم العالي منذ مدة للمحافظة واطلاعه على الواقع.

المصدر – تشرين

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع