أنهى طلاب شهادة الثانوية العامة الفرع الادبي امتحاناتهم التكميلية بامتحان مادة اللغة الإنكليزية حيث تباينت آراء الطلبة في تقييمهم أسئلة المادة, فمنهم من وجدها سهلة وواضحة وخاصة من درس من الكتاب واستفاد من تجربة الدورة الأولى واطلع على نمط الأسئلة وتوزيع الدرجات, وهناك من وجدها صعبة نوعاً ما وتحتاج دقة وتركيزاً ولاسيما فيما يتعلق بتأليف الجمل وكتابة الموضوع الذي يحتاج وقتاً ويعتمد على ذخيرة الطلاب من المفردات والجمل, والموضوع في هذه الدورة جاء سهلاً وبإمكان الطالب الإجابة عنه من حياته اليومية والواقع المعيش وهناك من اعتمد على الأسئلة المتوقعة من خلال اطلاعه على أسئلة دورات سابقة, ولفت عدد من طلاب الفرع العلمي الذين تقدموا بصفة محسّن من أجل رفع معدلهم إلى أن الأسئلة سهلة إلى حد ما, ومن المتوقع أن ينالوا درجات أعلى من الدورة الأولى, لافتين إلى أن الأسئلة تنوعت سواء في أسئلة النص أو اختيار الإجابة الصحيحة والقواعد وتركيب الجمل وتأليفها وملء فراغات من الذاكرة والمعلومات العامة والقواعد وبعض الطلاب أنهوا امتحانهم قبل الوقت المخصص لسهولة الأسئلة حسب رأيهم.
وأكد العديد منهم أن أجواء المراقبة مريحة وهادئة لافتين إلى أن المراقبين لعبوا دوراً مهماً في تأمين أجواء هادئة للطلاب, وعبر عدد من أهالي الطلاب الذين رافقوا أولادهم للمراكز الامتحانية عن ارتياحهم للإجراءات التي اتخذتها الوزارة لضبط العملية الامتحانية، التي من شأنها تحقيق العدالة والموضوعية لجميع الطلاب.
من جانبها هدى شعبان- مدرسة لغة إنكليزية أشارت إلى أن أسئلة اللغة الإنكليزية للفرعين العلمي والأدبي كانت واضحة وشاملة لكل المناهج ومراعية للمستويات المختلفة للطلاب, وأوضحت شعبان أن اللغات عموماً هي من المواد التي تعتمد على خبرات تراكمية وبإمكان الطالب المتمكن الإجابة عن الأسئلة بسهولة في حال امتلك قواعد اللغة وتصريف الفعل وفهم النص وكذلك فهم صيغة السؤال جيداً.