يتجاهل الكثير من الناس آلام الساق عند المشي لاعتباره جزءا طبيعيا من الشيخوخة، إلا أن هذا قد يكون علامة على أمر أكثر خطورة.

وقال الباحثون إن آلام الساق يمكن، في بعض الحالات، أن تكون علامة إنذار مبكر على حدوث سكتة دماغية أو نوبة قلبية، وذلك لأن التشنجات يمكن أن تكون علامة على مرض الشريان المحيطي (PAD) والذي يمكن أن يعرض صحة القلب والدماغ للخطر.

ويشعر المصابون بمرض الشريان المحيطي بألم بسبب الترسبات الدهنية في شرايين الساق التي تمنع تدفق الدم إلى العضلات، وكذلك الشرايين الداعمة للقلب والدماغ.

وهذا يجعل المصاب بمرض الشريان المحيطي أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، من أي شخص آخر لا يعاني من هذه الحالة.

وقال البروفيسور ديفيد نيوباي، أستاذ أمراض القلب في مؤسسة القلب البريطانية: "إذا كنت تعاني من الإحساس بشبه الشلل والتشنج في الربلة (العضلة الخلفية الموجودة في الساق)، أثناء المشي، فقد يكون من المفيد رؤية طبيبك، فتلك علامة على مرض الشرايين المحيطية".

وأوضح البروفيسور نيوباي: "إنها حالة أكثر شيوعا عند المدخنين والمصابين بداء السكري".

وتشمل أعراض الإصابة بمرض الشرايين المحيطية، التشنج والألم في الربلة والفخذين والوركين والردفين، ولكن فقط في العضلات وليس المفاصل، وهي حالة تبدو مختلفة عن الآلام ما بعد ممارسة التمارين الرياضية، لأنها تحدث فقط عند الحركة وتزول بعد فترات الراحة.

وعلى الرغم من أن مرض الشرايين المحيطية ليس السبب الوحيد وراء الشعور بألم في الساق أثناء المشي، إلا أنه من المهم مراعاة ذلك، خاصة بالنظر إلى المخاطر التي قد يسببها مثل حدوث سكتة دماغية أو نوبة قلبية.

وأوصت كلية الطب بجامعة هارفارد بالذهاب إلى الطبيب وطلب إجراء اختبار بسيط يسمى مؤشر الضغط الكاحلي العضدي، والذي يقيس ضغط الدم في الكاحل ثم الذراع لتشخيص الإصابة بمرض الشرايين المحيطية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع