350 الف ليرة لكل دخول إلى المشفى...36 خدمة طبية بـ 50 ألف ليرة سنوياً

شملت مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع كافة العاملين بالمؤسسة بالتأمين الصحي، وقد بلغت عدد الذين استفادوا حتى تاريخه نحو 2200 عامل.

وأشار المدير العام لمؤسسة الوحدة السيد أحمد بعاج إن المظلّة التأمينية التي حظيت بها مؤسسة الوحدة والعاملون فيها كانت حصيلة لعمل طويل ومشاورات مع الزملاء والمعنيين لتوفير الخدمات الصحية الأفضل والأشمل للعاملين في المؤسسة، ونتيجة لموافقة كريمة من السيد رئيس مجلس الوزراء ومتابعة متواصلة مع السيد وزير الإعلام.
وبين المدير العام خلال الندوة التوضيحية التي عقدت في مقر المؤسسة أن هذه الخطوة تأتي في ظل ارتفاع تكلفة العلاج وما تتطلبه الأمراض المستعصية من متابعة صحية تجعل من المخاوف الصحية عامل قلق وإحباط يضاعفه الإحساس بالعجز عن توفير تكلفة العلاج في الوقت الملائم إن لم يكن العجز عن توفيرها بشكل مطلق.

المزايا التأمينية

السيد نزار زيود مدير التأمين الصحي في المؤسسة العامة للتأمين قدّم شرحاً مفصلاً عن دور المؤسسة في العقد التأميني ودور شركة الخدمات المميزة كشركة مسؤولة عن إدارة الخدمة للعقد التأميني العائد لمؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر، وآلية الاستفادة من البطاقة التأمينية في إطار قيام المؤسسة السورية للتأمين بتقديم الخدمات التأمينية تحت مظلة تأمينية بحيث تغطي جميع المحافظات.
من جهته قدّم الدكتور رامي خوري المدير التنفيذي في شركة الخدمات المميزة شرحاً عن الشركة وعن الشبكة الطبية الموحدة وآلية استفادة المؤمّن لهم من الخدمات الطبية من خلال الواجهة الموحدة العائدة للمؤسسة العامة السورية للتأمين.
وتم تقديم شرح عن الآلية للمطالعة الإلكترونية وآلية توحيد الموافقات والإجراءات، وتلا ذلك قراءة شاملة للعقد التأميني من قبل المسؤولة الطبية في شركة الخدمات الطبية المميزة الدكتورة دانا زيات وقد تضمن الشرح بعض الإيضاحات حول التغطيات المشمولة بالعقد وخاصة فيما يخص:
1- دخول المشافي الحد المالي المحدد لكل دخول هو 350 ألف ليرة وبنسبة تحمّل مقدارها 10% على ألا يتجاوز إجمالي مبلغ التحمّل /15/ ألف ليرة ضمن حد 350 ألف ليرة سورية، علماً أن الولادة مغطاة بفترة انتظار 290 يوماً من بدء سريان العقد.
2- الإجراءات الخارجية: تم التوضيح حول الإجراءات الخارجية وتعريفها والتي تعتبر شاملة للمعاينات الطبية والوصفات والإجراءات التشخيصية (أشعة، مخبر)، فَوِفق العقد العائد لمؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر فإن عدد المعاينات المحددة هي /12/ معاينة خلال السنة العقدية و/12/ وصفة طبية خلال السنة العقدية و/12/ إجراء تشخيصياً خلال السنة العقدية، وبحد مالي لجميع الإجراءات الخارجية قدره /50/ ألف ليرة سورية.
كما تم إيضاح آلية الاستفادة من الحصول على خدمة أدوية الأمراض المزمنة والنموذج الخاص بها، وأنها تدخل ضمن الحد المالي للإجراءات الخارجية والمحددة بـ/50/ ألف ليرة، وبعدد وصفات /12/ وصفة مزمنة خلال السنة العقدية وبنسبة تحمل (10%).
ولفت السيد نزار زيود إلى أن الاستفادة من البطاقة التأمينية هي لحامل البطاقة فقط كذلك تم التركيز على ضرورة أن يتم التواصل مع المؤسسة العامة السورية للتأمين وشركة الخدمات المميزة في حال مواجهة المؤمّن لأي إشكالية أو الحاجة لأي توضيح حول العقد التأميني أو لتقديم ملاحظة مهما كان نوعها وذلك من خلال أرقام الهواتف المدرجة على البطاقة التأمينية أو البريد الإلكتروني الخاص بالشركة والمؤسسة بهدف تقديم أفضل الخدمات الطبية للمؤمنين في الزمان والمكان المناسبين.
كما أشار زيود إلى ضرورة تفعيل حلقة التواصل ما بين المؤمن لهم والمؤسسة العامة السورية للتأمين، مع التأكيد أن عقد مؤسسة الوحدة هو عقد اقتصادي وليس قطاعاً إدارياً، مع التأكيد بأن بطاقة التأمين الصحي للعاملين في القطاعين الإداري والاقتصادي هي بطاقة شخصية تخص حامل هذه البطاقة فقط دون غيره.
وأضاف: إن المؤسسة اتخذت مجموعة من الإجراءات الجديدة التي تضمن العمل بنظام المطالبات الإلكترونية وتفعيل الواجهة الموحدة وكذلك الشبكة الطبية الموحدة تحت مسمى شبكة المؤسسة العامة السورية للتأمين.
كما أكد زيود تفعيل دائرة التأمين الصحي.. التي تمكّن المؤمّن لهم من المراجعة والسؤال والاستفسار عن أي شيء يؤمّن الخدمة الطبية.
مع التأكيد أنه ستتم لقاءات دورية لتقييم أداء الخدمة الطبية والاستفادة منها وتلافي المشكلات التي قد تعترض المؤمن لهم، وبيّن المشاركون أن البطاقة الصحية تعطي الأمان الصحي للموظف وضمان حصوله على حاجاته العلاجية بتكاليف تحمّل بسيطة.
ويمكن للمؤمّن لهم الاتصال مع المؤسسة على الرقم الرباعي /9902/ في حال حصول أي مشكلة أو خلل أو تقصير لتتم المعالجة.

وفيما يتعلق بالأمراض الخلقية وحالات الانتحار والرياضة الخطرة بيّنت الشركة أنها غير مغطاة حسب معايير عالمية، وأكد ممثلو الشركة على إلزام الجهات المقدمة للخدمات بحسن الاستقبال للمؤمنين مع طائلة إلغاء عقود الخدمة لهذه الجهات في حال سوء الخدمة غير المبررة مع جميع شركات الإدارة.

للمستفيدين كلمة

الزميلة شفاء ابراهيم مديرة شؤون العاملين في المؤسسة قالت: " يأتي إبرام عقد التأمين الصحي كاستحقاق للعاملين في المؤسسة، خصوصا وأن البلد يمر حاليا بأزمة، وأصبحت الظروف المعيشية صعبة بعض الشئ، الخدمات الطبية التي يقدمها التأمين ممتازة وتشمل المشافي والمخابر والأطباء والصيدليات، ولا يتحمل الزملاء سوى 10% من إجمالي دخول المشفى لحالات الطوارئ أو العمل الجراحية إضافة إلى كلفة الخدمات الطبية أثناء الوجود في المشفى، ونفس قيمة التحمل لإجراء الفحوص والتحاليل في المخابر أو شراء الأدوية من الصيديات، ولا يتحملون شيئا لدى زيارتهم للطبيب، الزملاء يستفيدون من أفضل مقدمي الخدمات من أطباء ومشافي ومخابر، كما حرصت المؤسسة ألا يتم اقتطاع أي مبلغ من رواتب الزملاء، حرصا منها على راحة العامل ورفع سوية العمل وبالطبع نتمنى ألا يضطر أحد زملائنا لاستخدام أحد بطاقته التأمينية، وأن يبقى الجميع بصحة وعافية".

الزميل....أول مستفيد من التأمين الصحي قال: "كنت مستفيدا فوريا من التأمين، حيث دخلت المشفى في نفس اليوم الذي استلمت فيه البطاقة لإجراء عملية زرع شبكة، وعلمت أن الـتأمين يمنحني داخل المشفى مبلغ 350 ألف ليرة، وتضاف إلى هذا المبلغ قيمة الشبكة التي تم تقديرها بـ100 ألف ليرة، في الحقيقة هذا يعد مكسبا كبيرا لكل عامل في المؤسسة في الظروف التي نمر بها"

الزميل "يوسف درويش" (عامل طباعة) أحد المستفيدين من الخدمات قال:" لا أبالغ إذا قلت أن تمتعنا بالـتأمين يشعرنا بالأمان في هذه الظروف الحالية، من جهتي استفدت بشكل مباشر من خدماته، إذ قمت بإجراء الفحوص الطبية والتحاليل اللازمة وكذلك شراء الأدوية، وتمت العملية بيسر وسهولة ودون أية معوقات، معظم الزملاء استفادوا من خدمات التأمين، والحمد لله أن أحدا منهم لم يستخدمها لأمراض أو حالات خطيرة"